الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٩٦حفصية
(209)
وهذا ما.
قطب كبير في الفضاء السياسي المغاربي.
سمع
له بالزج بنفسه في نزاعات الاستخلاف والتدخل
لمؤازرة أمير معزول اعترف به وهو أبو العباس أحمد (210).
كان الفتح في صفر 748/ ماي-جوان.1347. لم تبد لا بجاية ولا قسنطينة
(211)
هزمت
مقاومة حقيقية .. أخضع أبو الحسن في ذات الوقت الدواودة، وعلى الخصوص المقاطعات الجنوبية كالزاب على وجه التحديد (212)، فتحكّم منذ البداية في المحاور الصحراوية ومناطق لجوء القبائل بعد ذلك بقليل، سقطت تونس دون مقاومة بعد مهاجمتها برا وبحر (213). لكن تراكمت الصعوبات بسرعة. ففي 1348، القبائل العربية الثائرة الجيش المريني قرب القيروان عندما بلغه الخبر، أعلن أبو عنان بن أبي الحسن نفسه سلطانا. وفي نفس الوقت استسلمت بجاية وقسنطينة (214)، أمير بونة الحفصي، والذي اعترف به بتونس في 1350. أما أبو الحسن الذي تخلى عنه الكل بحث عن دخول المغرب الأقصى وتوفي بالجزائر في 2151351/ 752). دامت جولته الجميلة سنتين تقريبا.
للفضل
(209) البربر، 2.
ص
(210) نفسه، 4،
ص
.473
.247 - 246
(211) نفسه، 3، ص
28 - 26 كتب ابن مرزوق مؤرخ أبي الحسن عن إرساله في سفارة من السلطان
إلى أبي زكرياء يحيى أمير بجاية وأنّ هذا الأخير اقترح عليه وضع نفسه تحت تصرف المريني، أنظر الدراسة المفصلة جدا لـ ر. فون تودن
R. von Théoden، Abu'l-Hasan Ali. Merinidenpolitik zwischen Nordafrika und Spanien in den Jahren 710 - 752 H./1310 - 1351، Fribourg، 1973، p. 270 - 289.
.27
(212) تحالف ابن مزني صاحب الزاب مع أبي الحسن الذي ثبته في قيادته. البربر، 3، ص (213) نفسه، 3، ص (
.29
(214) نفسه، 3، ص 38. تأسف سكان بجاية على عاملهم، وسار باتجاه المدينة. سلب الرجال المرينيين
وكادوا أن يقتلوا قبل مغادرتهم". أنظر أيضا نفسه 4.
ص
.269
(215) نفسه، 3،.
ص
.41 - 40
95