التجربة السياسية عند الإباضية فرحات بن علي الجعبيري

التجربة السياسية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

التجربة السياسية عند الإباضية

???

طريق رحلة العلماء وحركة التّجار فوصل الفكر الإباضي إلى شرقي إفريقيا

وإلى الهند وما بعدها وإلى شمال إفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى. وقد استمرت علاقة هؤلاء الأئمة بين البلدان، ونذكر خاصة العلاقة شمال إفريقيا) وتتم خاصة عن طريق المراسلات واللقاء في موسم الحج وتبادل الزيارات، وقد بينا كيف يتفاعل كل طرف بما يقع عند الطرف الآخر (2).

مع

وبهذا نتبين أن مؤسسة الإمامة مؤسسة روحية زمنية، يبقى الإمام على رأسها ما أطاع الله ورسوله فتعينه الأمة وينعم الجميع بالازدهار، أما إن خالف أمر الله فلا سمع ولا طاعة ويبدأ الاضطراب، وقد عرفت الإمامة في عمان في القرون الأربعة الأولى مرحلتي ازدهار عرفت بالإمامة الأولى والإمامة الثانية، وعرفت مرحلة انحطاط شهدت فيها البلاد حروبا أهلية وتبعية للدولة العباسية عرفت فيها من الضيم الكثير. كما عرفت ازدهارا زمن قوة الإمامة الرسمية بالمغرب ثمّ تداعت للانهيار فتبعتها محاولات لإحياء إمامة الظهور انتهت بالفشل فتبعها تبني إمامة الكتمان.

وبالوقوف عند هذا الجانب النظري نصل إلى خاتمة بحثنا.

(?) عمان في التاريخ ثمرة ندوة عقدت بعمان ط لندن ???? ص 215-231. والبحث من

تأليفنا.

(?) ن. م: خاصة ص

???