التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٧٦التجربة السياسية عند الإباضية
85
مسقط وكانت الهزيمة من نصيب الجيش
الأموي.
وصول القوة العسكرية الى
عمان من جهة البحر وتحديدا في جلفار رأس الخيمة" حاليا بقيادة مجاعة المزني وكان اللقاء بينه وبين قوات سعيد بن عباد الجلندي والتي كانت ضئيلة العدد مقارنة بالجيش الأموي. واحتد القتال في النهار حتى حلول الليل الذي استغله سعيد لينسحب نحو الجبل الأخضر مع ذراريه
وذراري أخيه سليمان.
في المقابل عمد
سليمان
الجلندي إلى حرق أكثر من خمسين
سفينة من سفن القوات الأموية وانسحبت
البقية بمن فيها من المقاتلة
نحو
البحر ثم
إلى جلفار بعد تمكن سليمان من هزيمة
قوات مجاعة قرب سمائل.
لما بلغ الحجاج أمر هزيمة
مجاعة أمده بخمسة آلاف من القوات
الجديدة من أهل الشام وبها تمكن
الجيش الأموي من السيطرة على المدن الساحلية ومحاصرة سعيد وسليمان الجلندي بالجبل الأخضر حيث تحولا منه إلى ساحل إفريقيا الشرقي في بلاد
الزنج تاركين عمان تحت الأموي وولاية الخيار بن
المجاشعي.
السلطان
سبرة