التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٧97
التجربة السياسية عند الإباضية
أرسل أبو العباس بانسحاب شيبان اليشكري إلى عمان نشبت معركة جيشا حملته السفن بقيادة حاسمة بين الإمام الجلندي وشيبان انتهت بانتصار خازم بن خزيمة سنة الإباضية ومقتل شيبان اليشكري والعديد من أتباعه. 751/134-752 لمقاتلة - هذا فتح الباب للقاء بين خازم التميمي والجلندي شيبان اليشكري ومن معه بن مسعود الذي طلب منه إعلان الولاء للخليفة العباسي.
من
الصفرية الذين
انسحبوا إلى عمان.
وبعد أن شاور الجلندي رفاقه اتفقوا على رفض طلب خازم فوقع بينهما قتال في موقع يقال له "جلفار" (رأس الخيمة حاليا).
- كانت القوتان متكافئتين إلا أن العباسيين التجأوا إلى الحيلة المتمثلة في إشعال النّار، فانشغل أهل عمان بإطفائها مما أدى إلى انهزامهم، وقتل إمامهم الجلندي الذي دامت إمامته سنتين، و، شهرا، كما قتل هلال بن عطية الخراساني والعديد من الإباضية وبذلك كان القضاء على الإمامة الإباضية الأولى في عمان.
- وقد بلغ عدد القتلى في هذه المعركة قرابة عشرة - آلاف قتيل، أخذ خازم رؤوس بعض البارزين منهم وأرسلها إلى الخليفة العباسي ثم تولى الأمر لفترة يسيرة إلى أن طلبه أبو العباس إلى بغداد.
- وفاة الجلندي تركت فراغا سياسيا كبيرا وظل إباضية عمان يناوئون العباسيين ويعارضون حكمهم كما دبت الخلافات بين أبناء الجلندي فضلا عن وجود
خلافات قبلية.
- سيطرت الدولة العباسية على عمان خلال الأربعة والأربعين شهرا التي تلت قتل الجلندي وقد أطلق العمانيون على العمال العباسيين اسم "الجبابرة" وهم محمد بن زائدة وراشد بن النظر الجلنديان