التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٨٩??
التجربة السياسية عند الإباضية
-
دعوتهم إلى توام فخشي العلامة هاشم بن غيلان ذلك، فكتب إلى الإمام عبد الملك
رحمه الله
من
يخبره بخبر القدرية ويقدم له سبل معالجة انتشارها. قامت إمامة عبد الملك بالعدل والحق إلى أن ضعفت صحته مما أحدث قتالا في عسكر وهو ما
اضطر العلامة
موسى بن علي إلى تسيير أمر الدولة
خوفا عليها من الانقسام.
استمرت إمامة عبد الملك إلى حين وفاته سنة 226
/840 وفي نفس السنة وبويع بالإمامة المهنا بن جيفر
اليحمدي الأزدي.
الإمام المهنا بن جيفر اليحمدي: عمد الإمام إلى تقوية الأسطول العسكري البري والبحري للدولة لتأمين استقرارها الخارجي.
كما عمد إلى تأمين استقرار الدولة الداخلي بشدته
على المعارضين من بني الجلندي وسعيه
- توفي المهنا: 851/237
للقضاء عليهم.
الإمام الصلت
بن مالك: تولّى الإمامة بوفاة المهنا
- هاجم النصاري الأحباش بأسطولهم على سقطرى
خلفاء بني بن جيفر 851/237
تداول في تلك الفترة
ستة
من
العباس وهم:
847/27-862
-
المتوكل: ???- (وقد كانت سقطرى والمكلا وحضرموت والمهره كلها تحت النفوذ العماني على غير علم الإمام وخربوا البلاد، واعتدوا على الأموال والأعراض وأطلقوا الأجراس وجعلوها نصرانية فاستغاثت بالإمام امرأة أهل سقطرى في أبيات شعرية تطلب نجدته من مائة سفينة حربية مع جنود أشاوس
المنتصر: 247 -
862/248-862
مسلمة
من
- المستعين: 248 فبعث أسطولا. استعادوا الجزيرة.
862/252-866