التجربة السياسية عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٣التجربة السياسية عند الإباضية
طاعة
معز الدولة الذي أعلن ولاءه للبويهيين بعد تردد وحينها ثار العمانيون على نافع وطردوه ونصبوا التوكاني ملكا عليهم.
- بضغط من معز الدولة وكردك هرب التوكاني من
عمان إلى الخارج.
أدى كل هذا إلى توتر الأوضاع في عمان مما اضطرهم إلى طلب المساعدة من القرامطة في البحرين الذين أرسلوا قوة بقيادة علي بن أحمد الكاتب وقد
استطاع السيطرة على البلاد.
استنجد نافع أمير عمان السابق بمعز الدولة في العراق الذي عمد إلى قتال القرامطة في عمان بقيادة أبي الفرج محمد بن عباس فسانجس الذي تمكن من الاستيلاء على المدينة في 355-965/356-966.
وتمكن من إخضاع عمان للحكم البويهي. بوفاة معز الدولة اضطربت الأوضاع في عمان تولى الأمر عمر بن نبهان الطائي.
واندلعت ثورة بقيادة الزنج قتل فيها عمر بن نبهان
عامل بني العباس على عمان واختاروا رجلا اسمه
"ابن الحلاج".
أرسل عضد الدولة كرمان لمحاربة الزنج واستغل أهل عمان الأمر وانتخبوا حفص بن راشد إماما عليهم.
وبوفاة حفص عادت عمان للنفوذ البويهي ولكن لم هذا طويلا فقد ضعف نفوذهم بسبب الخلافات
يستمر
في البيت البويهي بوفاة عضد الدولة.
وبوصول شرف الدولة سعى لاستعادة النفوذ واستطاع النصر على القوى المضادة ولكن لم تكن