الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٠٠كتاب الجهاد
الباب الأول في البيعة
أبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: سمعت عن عبادة بن الصامت قال: بايعنا رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمكره والمنشط ولا ننازع الأمر أهله وأن نقول الحق ونقوم بالحق حيث ما كنا ولا نخاف في الله لومة لائم.
والبيعة على أن لا يفروا
2 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عمر قَالَ: بايعنا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ويقول فيما استطعتم.
قَالَ جابر: وسمعت من الصحابة من يقول: بايعهم على أن لا يفروا.
أبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابر بن زَيْدٍ قَالَ: سمعت جابر بن عبد الله يقول: بايع رَسُول الله وأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ
أعرابي
أقلني بيعتي فأبى له رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه ثانية وثالثة فأبى له فخرج فقَالَ رَسُول الله: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وتمسك
الأعرابي
طيبها».