الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١٠٩كتاب الجنائز
الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار فيقال: هذا
مقعدك
حتى
يبعثك الله القيامة». يوم
17 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن أبي هريرة أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى
المقبرة فقَالَ: السلام عليكم دار قوم مؤمنين». الحديث.
18 - أبو عبيدة: قَالَ مرت جنازة برَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مستريح أو مستراح منه» فقَالَ: يَا رَسُول الله ما المستريح وما المستراح منه؟ قَالَ: «العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله والعبد الفاجر تستريح منه العباد والناس والدواب والشجر
19 ـ أبو عبيدة عن جابر قال: بلغنا عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر برجلين يعذبان القبر فقال: «يعذبان وما يعذبان بكبيرة أما أحدهما فقد كان لا يستبرئ
في
من البول وأما الآخر فقد كان يمشي بين الناس بالنميمة».
أبو عبيدة: وكان جابر ممن يثبت عذاب القبر.
20 ـ الربيع عن أبي أيوب الأنصاري أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم سمع صوتاً حين غربت الشمس فقَالَ: «هذه أصوات اليهود يعذبون في قبورهم».
21 ـ أبو عبيدة عن جابر عن أبي هريرة أن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول: يا ليتني مكانه».