الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ١١

عن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أُنزِلَ القُرآنُ كلُّهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فِي لَيْلَةِ القَدْرِ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيَا، وَكَانَ اللهُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْدِثَ فِي الْأَرْضِ شَيْئاً أَنزَلَ مِنْهُ حَتَّى جَمَعَهُ». قالَ: وَكَانَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقْضِي بِالقَضِيَّةِ فَيَنْزِلُ القُرآنُ بِخِلافِ قَضائِهِ، فَلا يَرُدُّ قَضاءَهُ وَيَسْتَقْبِلُ حُكْمُ القُرآنِ.

18 - قالَ الرَّبيعُ: عن يَحْيى بن كَثِيرٍ عن شُعَيْبِ عن قَتَادَةَ عَن عِكْرِمَةَ عَن ابن عباس قَالَ: البَقَرَةُ وَآلُ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءُ وَالمَائِدَةُ وَالتَّوْبَةُ مَدَنيَّاتٌ، والرَّعْدُ مَدَنيَّةً إِلا آيَةً وَاحِدَةً وَهِيَ وَلَوْ أَنَّ قُرْآنَا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِعَتْ بِهِ الْأَرْضُ، والنَّحْلُ ما فَوقَ الأَرْبَعينَ مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِها مَدَني، والحَج مَدَنيَّةٌ إلا أَرْبَعَ آيَاتٍ وهي وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ * إلى قَوْلِهِ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (مَكْيَّةَ، وَالنُّورُ كُلُّها مَدَنِيَّةٌ، والأَحْزَابُ كُلُّها مَدَنيَّةٌ، والقِتَالُ والفَتْحُ والحُجُرَاتُ مَدَنيَّاتٌ، ومِن الحَدِيدِ عَشْرُ سُوَرٍ مُتَواليَاتٌ إلى يَأَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ فَهَذَا مَدَني، ولَمْ يَكْنِ الَّذِينَ كَفَرُوا} مَدَنيَّةٌ، وإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} مَدَنِيَّةٌ، والْمُعَوَّذَتَانِ مَدَنيَّتَانِ، فَهَذِهِ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ سُورَةَ مَدَنيَّاتٌ، وَسَائِرُ القُرآنِ

مَكُيٌّ

4 باب في العلم وطلبه وفضله

19 - قالَ الرَّبيعُ بنُ حَبِيب: حدَّثَنِي أَبو عُبَيدَةَ عن جابر بن زيد عن أَنَسِ ابن مَالِكِ عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اطْلُبُوا العِلْمَ وَلَو بِالصّينِ».

20 ـ أبو عبيدة عن جابر بن زَيْدِ عن أنس بن مالِكِ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الملائِكَةَ لَتَضَعُ أَجنحَتَها لِطَالِبِ العِلْمِ رِضاً لِمَا يَطْلُبُ».