الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ١١٢112
الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
الباب الثاني أدب الدعاء وفضيلته
-
أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن عائشة عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ألظوا بياذا الجلال والإكرام.
قال الربيع: يريد تحفظوا به عند الدعاء فإنه قيل: قل ما يدعو به الرجل إلا استجيب له.
9 - أبو عبيدة قال: بلغني عن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لكل نبوة دعوة وأنا أردت أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة».
10 ـ أبو عبيدة قال: بلغني عن رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «تضرعوا إلى ربكم وادعوه في الرخاء فإن الله: قَالَ: من دعاني في الرخاء أجبته في الشدة ومن سألني أعطيته ومن تواضع لي رفعته ومن تضرع إلي رحمته ومن استغفرني
غفرت له».
11 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ قَالَ: بلغني عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ ـ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول ربنا تبارك وتعالى حين يبقى ثلث الليل
الآخر: من يدعني فأستجيب له من يسألني فأعطيه ومن يستغفرني
فأغفر له».
12 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يستجاب لأحدكم ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم يستجب لي.
13 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن أبي هريرة قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يقولن أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت ولكن ليعزم على المسألة لا مكره له».