الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب
الجزء ١ · صفحة ٢٢22
الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي
70 - أبو عُبَيدَةً عن جابِرٍ بن زَيدِ قال: بلغني عن معاذ بن جبل قالَ: قالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله تبارك وتعالى وجي للمتحابين في والمتجالسين في والمُتَزاوِرِينَ فِيَّ والمُتَدَالِّينَ فِيَّ».
71 - أبو عُبَيْدَةَ عن جابِرِ بن زيد عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قم
الله عل: إذا أَحَبَّ عبدي لِقائي أَحْبَبتُ لقاءه، وإذا كَرِهَ عبدي لقائي كَرِهتُ لقاءه».
12 باب في القدر والحذر والتَّطير
72 - أبو عبيدة عن جابِرِ بن زَيْدٍ قال: بلغني عن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كَلّ شيءٍ بقضاء وقدر حتى العجز والكيس.
- قال الربيع: بلغني عن عبادة بن الصامت قالَ قالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تجد ولن تُؤمِنَ وتَبْلُغَ حقيقةَ الإيمان حتى تؤمن بالقدر خيره وشره أنه من الله». قال: قلتُ: يا رَسُول الله! كيف لي أنْ أَعْلَمَ خير القدر وشره؟ قَالَ: «تَعلَمُ أَنَّ ما أخطأكَ لم يَكُنْ لِيُصِيبَكَ، وما أصابكَ لم يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ، فإنْ مِتَ على غير ذلك دَخَلتَ النار».
74 - أبو عبيدة قالَ: قالَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا هَامَةَ ولا عَدْوَى ولا صَفَرَ». قال الربيع: لا عدوى؛ أي: لا يتَحوَّلُ شيء من المرض إلى غيره فيَعدُو ولا هامةً كان أهل الجاهلية يقولون - إذا مات الإنسان: خَرجَتْ مِنْ رأسه هامةٌ وهي التي تَقتُلُهُ. ولا صَفَرَ: كانوا في الجاهلية يُحَرِّمُونَ صَفَرَ عاماً ويحرمون مُحَرَّمَ عاماً، فنهاهم رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلك كلّهِ. وقال آخرون ـ إذا مات أحَدٌ في الجاهلية ـ: به صَفَرٌ: فنهى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ذلك. عن
وهي التي
تقتله.