الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٤٧

كتاب الصلاة ووجوبها

47

قَالَ الرَّبِيعُ: وَقَدْ ذَكَرْنَا صَلاتَهُ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسِ.

قَالَ جَابِرٌ: قَالَتْ عَائِشَةُ: فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلَاةِ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمَدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ بَشَرٍ وَلا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذلِكَ فَادْعُوا اللَّهَ وَكَبِّرُوهُ وَتَضَرَّعُوا وَتَصَدَّقُوا» ثُمَّ قَالَ: «يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ! وَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَليلاً وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيراً». قَالَتْ عَائِشَةُ: وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذَابِ القَبْرِ

*

قَالَ الرَّبِيعُ: وَكَانَ جَابِرٌ مِمَّنْ يُثْبِتُ عَذَابَ القَبْرِ.

32 باب في سبحة الضحى وتبردة الصلاة

199 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ عن عائشة أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ {قَالَت: مَا سَبَّحَ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لأُسَبِّحُهَا، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَدَعُ العَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ

عَلَيْهِمْ

200 ـ أَبو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أُمَّ هَانِي بِنْتِ أَبِي طَالِبِ قَالَتْ: صَلَّى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي بَيْتِي صَلاةَ الضُّحَى ثَمَانِيَ رَكَعَاتِ مُلْتَحِفاً فِي ثَوْبِ وَاحِدٍ.

عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدٍ عن أبي سعيد الخدري أنه قَالَ: كان رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين، وبعد صلاة العشاء، ركعتين وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف الناس ويصلي ركعتين لكن له حظ من الليل يصلي فيه ما شاء الله.

أبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن عائشة قَالَت: كان رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم