الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٥٩

كتاب الصلاة ووجوبها

59

والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء الاخرة جميعاً، في غير خوف ولا

سفر ولا سحاب ولا مطر.

مع

254 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني عن معاذ بن جبل قَالَ: خرج رَسُول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك وكان رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء. قَالَ معاذ: فأخر الصلاة يوماً ثم خرج يصلي الظهر

والعصر جميعاً، ثم دخل فخرج فصلّى المغرب والعشاء جميعاً.

255 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني عن أبي أيوب الأنصاري صاحب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: صليت مع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعاً.

باب في المساجد وفضل مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

256 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «صلاة أحدكم في مسجدي هذا -:يعني مسجد المدينة ـ خير من الصلاة في ما سواه من المساجد بألف صلاة؛ إلا المسجد الحرام».

257 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ بن زَيْدِ عن ابن عباس: قَالَ سُئل رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن التيمم فقَالَ: جعلت لي الأرض مسجداً وترابها طهوراً».

الحديث وقد تقدم في باب التيمم.

258 ـ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا صلاة

*

لجار المسجد إلا في المسجد».

قَالَ الربيع: يعني بذلك - والله أعلم - الفضل ما بين صلاته في المسجد وصلاته في بيته، ومن صلى في بيته فقد جازت صلاته باتفاق الأمة.