الجامع الصحيح: مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

الجامع الصحيح مسند الإمام الربيع بن حبيب

الجزء ١ · صفحة ٧٠

الجامع الصحيح - مسند الإمام الفراهيدي

عاشوراء كان كفارة لستين شهراً وعتق عشر رقبات مؤمنات من ولد

إسماعيل.

:

أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن عائشة أم المؤمنين قالت: كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية، فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه، فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء ومن شاء صامه ومن شاء تركه، ولكن في صيامه ثواب عظيم.

أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدٍ قَالَ: بلغني عن معاوية بن أبي سفيان حين قدم من مكة ورقي المنبر فقال: يا أهل المدينة أين علماؤكم؟ سمعت رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «لهذا اليوم يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صومه وأنا صائمه فمن شاء فليصم ومن شاء فليفطر ولكن في صيامه ثواب عظيم وأجر كريم».

7 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن ابن عباس عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «من صام في كل شهر ثلاثة أيام فكأنما صام الدهر كله».

- قَالَ الرَّبِيعُ بنُ حَبِيبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالَ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ».

9 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن عائشة أم المؤمنين لها قالت: كان سول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول: لا يفطر، ويفطر حتى نقول: لا يصوم، وما رأيته استكمل صيام شهر قط إلا رمضان، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان.

10 - أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرِ بن زَيْدِ عن أبي سعيد الخدري: اختلف أناس عند