خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ١٠١

إذن فأنا راحل الساعة إلى مكة.

Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)

و دهشت الأم لقرار ابنها السريع

6

ورأت أنه ناجم عن الغضب

الذي يستبد

عزمه

6

به، فلم تجد إلا الملاطفة وإرضاء خاطره سبيلا لتثنيه عن

فوقفت في وجهه وهي تقول:

بل تبقى فينا وإني لأشكو الأمر إلى زوجي ربيعة حتى

يكون له شأن مع أولئك الفتيان المارقين

ولكن ابنها لا يرغب فيما تبديه فيجيب على الفور: لا يا أماه!. إنها حياتي، ولن تطيب لي إقامة بعد اليوم

في هذه الديار

الحقيقي

ولكن زوجي ربيعة لن يرضى برحيلك وأنت عنده بمثابة الابن

،

لا الولد الحضين

قد يكون حقاً ما تقولين، فأنا لم أحس من قبل بما يُشعرني بغير أبوته، ولكن مقامي بين بني ربيعة صار يوجفني، وكأني دعي

بينهم

6

فإنك لمن

- أَتَنْسُبُ لِنفسِكَ مِثلَ هذا الدرك؟!. لا والله أحسن العرب سيادةً وشرفاً، ومن أفضلهم عراقةً وكرماً .. خل عنك هذه الهواجس اللعينة، ولا يجنح بك الوجد إلى مثل هذا

الشعور.

…

قلتُ لكِ يا أماه إن مقامي في قومي، وليس هنا

ولن

??