خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

قالت سعدي: لقد بات شائعاً بين الناس

أن أبا بكر عتيق بن

أبي قحافة، قد دخل في دين محمد، وصار يدعو معه إلى هذا

الدين. .

نفسه:

ترك عثمان أمه وخالته، ثم دخل يقبع في حجرته وهو يقول في

ليس عبثاً أن يكون سعد بن أبي وقاص مع محمد وأبي بكر اليوم .. ولكن ما هو هذا الدين الجديد الذي يدعو إليه محمد بن

عبد الله»؟.

سمع،

كلما

وكان عثمان كلما حاول أن يبعد عنه، التفكير بما وجد نفسه غارقاً في هذا التفكير حتى أمضى ليلته مؤرقاً، ولم يلامس الإغفاء جفنيه. فلما طلع الصباح، وجد نفسه على أهبة الاستعداد للخروج، إذ لم يعد يطيق ما حل به ..

ولكن إلى أين يذهب في مثل هذا الصباح الباكر؟!. . وما كادَ عثمان يسائل نفسه أين يذهب، حتى سمع طرقاً على الباب، فقال: اللهم اجعله خيراً. .

ثم قام يفتح للطارق، فإذا به يُفاجأ بأبي بكر، وهو يستأذنه في

الدخول. .

ودخل أبو بكر، فسأله عثمان بلهفة:

- ما الأمر الذي جاء بك يا أبا بكر في مثل هذه الساعة

المبكرة؟.

وقال أبو بكر، وهو يحاول أن يزيل عنه الدهشة:

???