خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٥

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

من أين يا سعد، فقد ذهبت إلى دكانك ولم أجدك؟. لقد ذهبت برفقة أبي بكر بن قحافة إلى صديق له حميم. .

قال عثمان على الفور إنه محمد بن عبد الله .. كلنا يعرف صداقتهما وملازمتهما. ولم يجب سعد بل حدق في وجه عثمان بن عفان، وهو يقول في نفسه:

آه يا عثمان لو تقول: محمد رسول الله»!. .

عثمان

سيره،

مسرعاً، وقد خلفه وراءه. . فتابع ثم انصرف عنه مسرع حتى دخل داره، فوجد عندهم خالته «سعدى بنت كريز» تجلس مع أمه أروى بنت أم حكيم بنت عبد المطلب، توأمة عبد الله بن عبد المطلب، والد محمد ال، وقد انهمكت المرأتان بحديث يشغل اهتمامهما، فقال عثمان متدخلاً:

إيه يا خالة ما الأمر وأنت تبدين له مثل هذا الاهتمام؟. قالت سعدى: لقد جئت من بيت أبي طالب إليكم تواً .. وقد

سمعته يقول بأن ابن أخيه محمداً قد نزل عليه الوحي من وبعثه الله نبياً. .

السماء،

قالت أروى أم عثمان: والله لو كان ما يقال عن بعث نبي آخر الزمان حقاً، فلن يكون هناك نبي غير محمد بن عبد الله. فما عرفنا

منه

إلا أنه الصادق الأمين ..

فقال عثمان: وهل أحدٌ من سادة قريش صار من أتباع

(331)

محمد؟. .