خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

دخلا عليه وهو يقرأ القرآن فقام يستقبلهما، ويبين لعثمان حقيقة الأمر الذي ندبه الله تعالى إليه ثم يدعوه للإسلام وهو يقول له: «يا عثمان أجب الله إلى جنته».

وتملكت كلمات الرسول قلب عثمان، فأسلم وشهد أن لا إله

إلا الله وأن محمداً رسول الله.

وهكذا كان عثمان بن عفان رضي الله عنه) أول أموي أسلم وجهه لله مؤمنا بالله رباً وبمحمد نبياً ورسولاً.

وتوالت الدعوة وتوالت جهود رسول الله تحت ذوي النفوس الصافية على الدخول في دين الله .. ففي أحد الأيام، وبينما كان محمد يجلس في أحد شعاب مكة، متأملاً متفكراً، إذا به يرى الزبير بن العوام ابن عمته صفية بنت عبد المطلب، قادماً نحوه، فأشار إليه أن يقترب منه ويجلس بقربه … ثم لم يلبث الرسول. أن سأله عما قدم به إليه، ومن دله على مكانه، فقال له الزبير: لقد كنت عند عمتي خديجة بنت خويلد، وقد حدثتني طويلاً عن دين جديد بعثك الله به نبياً، فأحببت أن تُسمعني هذا الدين. . فقال الرسول الكريم للزبير: اسمع يا بني .. يقول الله تعالى: سبح اسم ربك الأعلى الَّذى خَلَقَ فَسَوَّى وَالَّذِي قَدرَ فَهَدَى وَالَّذِي أخرج المرعَى (فَجَعَلَهُ عُنَاءً أَحْوَى الله سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنسَى انْ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّهُ يعلم الجهرَ وَمَا يَخْفَى وَيُسِرُكَ لِلمُسرَى فَذَكَرْ إِن تَفَعَتِ الذِكْرَى سَبَذَكَرُ مَن

يخشى ويتجنبها الأَشْقَ الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا

(334)