خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
وسمعه رفيقهما الثالث أبو سفيان بن حرب، فقال له:
- أنسيت يا رجل أنك بين خمرة وجواري ابن شلومة
فكيف تفكر بالمال والشرف؟». .
وعقب أبو جهل على كلام أبي سفيان، فقال:
)) -
-) وحق اللاتِ والعزى ما قلت إلا الصدق إن هذا اليهودي يدفع لنا بجواريه قصداً. حتى يسلبن منا الألباب، ويُفرغن ما في جيوبنا .. والعلة أننا نعرف ذلك، ولكننا نكون به راضين فرحين». .
قال أبو سفيان: «إنها المتعة وقد نشأنا عليها، واللذة وقد
سرت في دمائنا
،
فما لنا عنهما محيد». .
وضحك أبو جهل بملء فيه، ثم ارتمى على جاريته، ليعب
الخمرة من يدها
فيه
وتطلع أبو سفيان إلى صاحبيه، فوجدهما غارقين بما هما ولكن تطلعه كان لغرض أراده، فتناول كأسه وصاح بهما: لعلنا نسينا أو أخذنا، فلم نشرب نخب الرجل الذي نحتفي به ..
هيا .. وأملاً كأسيكما ليكون احتفالنا بالانتصار على عدونا
كاملاً
.. ((
6
وما كاد أبو جهل
کلامه،
يسمع
حتى تناول كأسه ورفعها نحوه
وهو يقول: «ما أطيب كلامك يا بن عم ولسوف تعلم العرب كلها أننا نحن الثلاثة كان لنا فضل كبير في هزيمة محمد
(423)