خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٥٦٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
فقال له هشام: انتظرني، وسوف أوافيك به
ثم
اتخذ طريقه إلى دار أبي البختري بن هشام، وعرض عليه مسعاه، فسأله أبو البختري، دون أن يخفي دهشةً أخذته،، وهو
يقول:
عَجَباً من أمرك يا هذا .. أوتجد أحداً يعين على ما
ترجوه؟!. .
وكانت دهشة أبي البختري أشد من ذي قبل، وهو يسمع
يقول له:
هشاماً
ولم لا! .. أم لعلَّ الطيش قد ذهب بحجى الرجال، فلم يعد
أحد يتفكّر إلا بما يريده بعض جبابرة قريش وعتاتها
قال له أبو البختري: اخفض صوتك يا رجل، وأخبرني من
يعين على نقض الصحيفة!. .
ابن
قال له هشام بن عمرو: إن قمت لها فأنا عونك، ومعنا زهير أبي أمية، والمطعم بن عدي .. قال أبو البختري: لو تكون معنا
عصبة أخرى …
قال هشام: ذلك لن يكون .. ولكنني سأجد رجالاً آخرين إن
استطعت
راح هشام يبحث بين القوم، عمن يساعده في أمره، فلم ير أقرب إليه من زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد، فجاءه وكلمه، مذكراً إياه بالقرابة التي تربطه بالمحاصرين، وبأن للقرابة حقوقاً يجب