خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٠٧Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
أكثر، واستعداداً للإيمان أقوى؟!. .
كافةً
مدعوون
إن دعوة النبي هي للناس أجمعين. . والناس للاهتداء إلى نورها وبرهانها وطريقها المستقيم بل إنَّ عليهم كلهم الوقوف بجانب رائدها ضد تلك الحرب الشعواء التي تشنها قريش، وضد كفار مكة، لو كانوا يعقلون لا الوقوف فقط ضد قريش التي أعرض جبابرتها عن الإيمان وغلب عليهم الجدل بالباطل، من غير توجه إلى الاقتناع، فلعلَّ في الوقوف ضدهم، ما يجعل قريشاً ترعوي
عن ضلالها، وتهتدي إلى نفوسها الضائعة، فيحق الحق ويزهق
الباطل!. .
(603)
٦٠٧ / ٧٢٠
الأصل المصوَّر ١٤ م.ب.