خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٢٥

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

بعد

فيدخل الرسولو لا اله الا الله عليهم مع بعض أصحابه، ويجتمعون

بهم، فيسألهم أبو بكر (رضي الله عنه):

من القوم؟.

قالوا: من بني شيبان بن ثعلبة

قال أبو بكر: لنا فيكم أهل وخلان وصحبة

ويريد أبو بكر، أن يظهر فضل هؤلاء القوم، فيقول لرسول

الله:

بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ليس بعد هؤلاء القوم من

عز، وإنهم غرر في قومهم وغرر في الناس».

كان على رأس بني شيبان رجل يقال له مفروق بن عمرو،

فسأله أبو بكر:

كيف العدد فيكم؟

قال مفروق: إنا لنزيد على ألف، ولا نغلب من قلة قال أبو بكر: فكيف المنعة فيكم؟

قال مفروق: علينا الجهد، ولكل قوم جدّ

قال أبو بكر: فكيف الحرب بينكم وبين عدوكم؟

قال مفروق: إنَّا أشد ما نكون لقاء حين نغضب. وإنا لنؤثر الجياد على الأولاد، والسلاح على اللقاح (أي الإبل)، والنصر من

عند الله يديلنا مرة ويديل علينا.

قال أبو بكر: وهل بلغكم أن الله سبحانه بعث فينا، نحن معشر

قريش، محمد بن عبد الله، رسولاً مبشراً ونذيراً؟