خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٢٧

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

فقال مفروق: وإلامَ تدعو أيضاً يا أخا قريش؛ فوالله ما هذا

كلام أهل الأرض، ولو كان كلامهم لعرفناه. .

فتلا رسول الله:

من

* إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَنِ وَإِيتَايِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَدَ كُرُونَ)

فقال مفروق: دعوت والله يا أخا قريش إلى مكارم الأخلاق،

ومحاسن الأعمال، ولقد أساء قوم كذبوك وظاهروا عليك

وأحب أن يشركه في الكلام هانيء بن قبيصة،، فتابع قائلاً: هذا هاني بن قبيصة شيخنا وصاحب ديننا». . فقال هانيء: «قد سمعت مقالتك يا أخا قريش .. وصدقت قولك. وإني أرى إن تركنا ديننا، واتبعناك على دينك لمجلس جلسته إلينا - ولم نتفكر في أمرك، وننظر في عاقبة ما تدعونا إليه - لزلة في الرأي، وطيشة في العقل، وقلة نظر في العاقبة. وإنما تكون الذلة في العجلة .. وإن من ورائنا قوماً نكره أن نعقد عليهم عقداً، ولكن نرجع وترجع

وننظر وتنظر».

وأراد هانيء أن يشركه شيخ آخر من القوم، فقال: وهذا المثنى

ابن حارثة شيخنا وصاحب أمرنا

فقال المثنى: «قد سمعت مقالتك، واستحسنت قولك يا أخا

(?) سورة النحل. ??.

(623)