خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٥٨- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
ابن عُدَس أبو أمامة، وعوف بن الحارث بن رفاعة ـ وكلاهما من بني النجار، أخوال النبي ل ورافع بن مالك بن عجلان، وعامر ابن عبد حارثة بن ثعلبة بن غنم - وهذان من بني زريق - وقطبة بن عامر ابن حديدة بن سواد من بني سلمة وعقبة بن عامر بن نابيء من بني غنم، وجابر بن عبد الله بن رياب من بني عبيدة
لقد آمن هذا النفر من أهل يثرب بالإسلام دينا، وبمحمد بن عبد الله رسولاً، فانصرفوا إلى بلدهم، راضين مطمئنين إلى ما هداهم الله إليه، وهنالك راحوا يذكرون الإسلام كثيراً، ويتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسالته، وأخلاقه ومناقبه، حتى صار الرسول حديث أهل يثرب، لا يخلو من ذكره مجلس، أو تفوت التحدث
ندوة. .
وحل موعد الحج في الموسم الثاني، فجاء إلى مكة اثنا عشر رجلا من الأوس والخزرج، وقد عقدوا النية على الالتقاء برسول فلما نزل هؤلاء الرجال في المنازل التي نصبوها في منى، وعرف النبي الله بهم، من خلال دابه المستمر على الاتصال بالعرب، آحاداً وجماعات وقبائل، عندما يفدون مكة في المواسم،
الله
طلب إبلاغهم أن يجتمعوا إليه سرّاً في مكان يدعى العقبة، موعداً لذلك أثناء الليل، حتى لا تكشف قريش أمره. .
وعين
وجاء رجال الأوس والخزرج والتقوا برسول الله يسألونه عن الإسلام وتعاليمه، وعن عقيدة التوحيد وأثرها في النفوس والأخلاق .. وأقبل النبي الله عليهم، مفعماً بالغبطة والسرور يتلو