خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٦٥٩

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

القرآن الكريم، ويبين معاني الآيات التي يتلو، حتى لانت قلوبهم

إلى الإيمان، وشعر النبي بإيمانهم

فطلب إليهم أن يبايعوه

6

كان هؤلاء الرجال نقباء من الأوس والخزرج، ومبايعتهم تعني الوثوق والحفاظ على العهد؛ وإذا كان الرسول يطلب مسلمين، من جميع الناس، ومن جميع أهل الأرض، فإنه هنا يطلب المبايعة بياناً للشرع الإسلامي في العلاقات الاجتماعية والأسرية، يحملها هؤلاء السادة إلى بلادهم، كي يقوموا بحقها خير قيام، فيعرف أهل يثرب كم هي عقيدة التوحيد عظيمة، والمناقب التي تقوم عليها

سامية.

وتمت المبايعة في تلك الجلسة، وعرفت البيعة ببيعة العقبة الأولى، وقد تعهد فيها أولئك الرجال قائلين:

لقد بايعناك يا رسول الله ألا نشرك بالله شيئاً، ولا نسرق، ولا

نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا. ولا نعصيك في معروف». .

،

وقد عقد تلك البيعة أولئك السادة الكرام: أسعد بن زرارة من مالك بني النجار، وعوف ومعاذ ابنا الحارث ورافع بن بن عجلان، وذكوان بن عبد قيس من بني زريق، وعبادة بن الصامت، من بني عوف بن الخزرج، ويزيد بن ثعلبة بن خزيمة أبو عبد الرحمن، وعباس بن عبادة بن نضلة من بني سالم، وعقبة بن عامر بن نابيء، وقطبة بن عامر بن حديدة، وهؤلاء جميعاً من الخزرج .. وعقدها