خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٦٦٩Converted by Tiff Combine - (no stamps are applied by registered version)
وسبعين
بَيعة
الثانية.
وكان جماعة الأوس والخزرج الذين عاد معهم مصعب ثلاثة رجلاً وبينهم امرأتان: نسيبة بنت كعب أم عمارة من بني مازن
من بني النجار وأسماء بنت عمرو بن عدي من بني سلمة .. جاؤ وا جميعاً إلى مكة للحج، وكانت نفوسهم مشوقة لرؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم والتحدث إليه، قبل أن تكون غايتهم أداء فريضة الحج، لأن بوسعهم كل عام أن يقوموا بتلك الفريضة، أما الاجتماع برسول الله والتزود منه بالمعرفة، فتلك فرصة لا تسنح دوماً، بل وقد تكون فاتحة خير على الإسلام، في مخاطبته الناس كافة
.. وبتلك الروح الإسلامية المتوتبة، أقام الأوس والخزرج
منازلهم في منى، وبعثوا إلى رسول الله له أن يلقاهم في الزمان والمكان الذي يريد
وجاءهم مبعوث النبي الله والله يطلب إليهم موافاته في العقبة، ولكن دون أن يعلم بأمرهم من معهم من المشركين، وخفية عن عيون قريش، التي تحاول الاتصال بقبائل العرب باستماتة لمنعها من الاستماع إلى محمد والتحدث إليه. وكان طلب الرسول أن