خاتم النبيين محمد (ص) (الجزء 1) سميح عاطف الزين

خاتم النبيين ج 1

الجزء ١ · صفحة ٧١١

- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)

الطاهرتين، حتى أبلتا على الفور، ولم يشتكهما علي من بعد

أبداً.

يوم

6

وكان المسلمون في يثرب ما يزالون على انتظارهم كعادتهم كل فلما كان نهار الجمعة من ربيع الأول لذلك العام، كان أول من راه رجل من اليهود فصرخ بأعلى صوته يخبر الناس بقدوم رسول الله وهو يقول:

يا بني قَيْلَة (كانت هذه كنية العرب في المدينة) هذا

صاحبكم قد جاء». .

ومثل سريان النور الشديد، سرى خبر مقدم رسول الله، في يثرب، فخرج أهلوها، شيوخهم وفتيانهم، ونساؤهم وأولادهم، يستقبلون الوافد العظيم، الذي جاء يحمل لهم الهداية. من الله ونور

الحق، ويبشرهم برضوان الله تعالى ورحمته

خرجوا يكبرون: (الله أكبر، الله أكبر. . جاء محمد .. الله

أكبر، الله أكبر. . جاء رسول الله»

لقد استقبلت يثرب رسول الله له باسمة الثغر، ترفل في حلل الفرح والفخر، وكانت بنات الأنصار ينشدن في سرور ونشوة:

علينا

من

ثنيات الوداع

الشكر علينا ما

دعا

لله

داع

المبعوث فينا جئت بالأمر المطاع وبوصول النبي له إلى يثرب، انتهى العهد المكي، وابتدأ

???