خاتم النبيين ج 1
الجزء ١ · صفحة ٧٢- Converted by Tiff Combine (no stamps are applied by registered version)
والحنطة ويصبون عليها اللبن ويعلقون بها بيض النعام. «جهار» لهوازن بعكاظ، و الغلس» لطيء، و «السعيدة» في أحد، عبدتها وسدانتها في بني العجلان. و «ذو اللبا» لعبد القيس
قضاعة،
و «المحرق» لبكر بن وائل وسائر ربيعة. و «ذريح» لكندة باليمن. و «مرحب» في حضرموت، وسادنه ذو مرحب نسبة له، و «ذو الكفين» وكان الخزاعة ودوس، کسره عمرو بن حممة وهو يقول: يا ذا الكفين لست من تلادك ميلادنا أكبر من ميلادك
ولبيان كثرة الأصنام والأوثان عند العرب في الجاهلية، يكفي أن نشير أنه كان في جوف الكعبة وفنائها ما يزيد على ثلاثماية وستين صنماً
تلك على الغالب كانت الآلهة المكرمة عند عرب الجاهلية صخور أو أحجار أو أشجار .. فواعجباً لأولئك الذين سولت لهم أنفسهم أن يَعْزُوا الألوهية إلى مثل تلك الجوامد وليس فيها ما يروع ولا يفتن أضعف العقول. بل العجب كله أنهم استرسلوا في الأوهام حتى صورت لهم أحلامهم شتى الظنون فقد كانوا يعتقدون مثلاً بأن
…
للعزّى شيطانة تبدو في بعض الأوقات على صورة امرأة شعثة ذات شعر كثيف يتدلى على الأكتاف. ولذلك أقاموا لها معبداً خاصاً يتولى السدانة فيه أربعة من شياطين الإنس ماهرون بأساليب التدليس ومراسيم العبادة المفتعلة التي ورثوها عن أسلافهم لأنها كانت تدر المال الوفير. وجعلوا حول ذلك المعبد فسحات تلقى فيها
عليهم
??