الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة عامر النجار

الخوارج عقيدة وفكرا وفلسفة

الجزء ١ · صفحة ٥

لتميقا

?

وايا قلبي لهذا ر ل لا لا لا طلائع، والبلدي ملتة ايجي يغتال مخالف بلدية رائه ا لانه داري باد ناسته به بالا

بايل ال ها با 2 - نا به المدرة له عيد الغلا مخالف لمن لهليج سنة له إنسان يقسمت لا» - مقا متى تحميمية ندا لولي تقلا ناكلة معلنة ن أيقال هالك

مه لا النتشة لنه وه دا نه نسابة ملية - من

بالجوع

انيه ها لحالة معا الله ياعيد ن أ حالة حقا بالسن با ما

الجنال

والديوات و

الى

اينکه الا علي السكر على الله تعالي في رام الله سورية مني الحين في الناحية إنها الجماعة إطارق إلى الن رحيم أشاريها إلى أمة المبحث الأول الفرقة الناجية إنها الجماعة

بيتها بالفى فى المنا الشقه مدخل وتمهيد مدخل وتمهيد الهان او المهيلا شيقة أصول

الأديان

بالله درك أنانية تقتلين متقالية التصير مبال اختلاف المسلمين وأسبابه اتاحة القارية

ا 2 - كيف افترقت الأمة الإسلامية تالت

سالة

?

ال

أولاً: اختلاف المسلمين وأسبابه بداية نستطيع أن نقول إن المسلمين وقد اختلفوا في اعتقاداتهم وسياساتهم وأمورهم الفقهية إلا أن هذه الاختلافات لم تكن في أمر من أمور الدين معلوما. بالضرورة كتحريم الخمر ولحم الخنزير وأكل الميتة، ولم يمس هذا الاختلاف من قريب أو بعيد جوهر الدين الحنيف فجميع المسلمين لا يختلفون في أن الله واحد أحد فرد صمد فلا يشكون في وحدانية الله تعالى وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله) ولا يشكون في أن القرآن هو معجزة الرسول صلى الله عليه وسلم وأنه الله المنزل إلى نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا يختلفون في وحيى أصول كالصلاة والزكاة والحج والصوم، وإنما الاختلاف في أمور لا الفرائض تمس أركان الدين وأصوله العامة.

وكأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتنبأ بما سيقع للمسلمين من اختلاف وذلك لون من ألوان الإعجاز الحديثي الشريف. فقد روى البخارى» عن «زينب بنت جحش زوج الرسول صلى الله عليه وسلم أنها قالت:

استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم محمرًا وجهه يقول: «لا إله إلا الله ويل للعرب من شر

(1) لا تعد السبأية من الفرق الإسلامية لأنها من الطوائف الذين عملوا على هدم قواعد الإسلام كما سنبين بإذن الله.