عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الرابع

الجزء ٤ · صفحة ١٨٠

والسابع: طالب الأعمى الذي تولى الرستاق أيضا، وله فيها حل وعقد وقد كان شديدا، ولم يعقب وسنفرد لكل واحد منهم ذكرا خاصا لإيضاح قضايا تاريخهم والله ولي التوفيق.

قال الإمام السالمي: وهو يذكر وفاة أحمد بن سعيد قال: وخلف أولادا منهم سعيد بن أحمد، وسلطان بن أحمد، وقيس بن أحمد، ومحمد بن أحمد، وطالب بن أحمد، وهؤلاء كلهم يقال لهم أولاد الإمام، قال: فأما سلطان فهو أبو ملوك مسكد وزنجبار، وأما قيس فهو أبو ملوك الرستاق، وكانوا قبل ذلك على صحار وتوابعها، وأما محمد وطالب فإنهما وليا من قبل إخوتهما فولى طالب الرستاق، وولى محمد السويق من الباطنة، وأما سعيد فهو الذي ملك بعد أبيه بالحال، وتسمى بالإمامة، وخاطبه بها أبو نبهان لمعنى خاص.

قال: واشتهر بهذا من بين إخوانه فأولاده يقال لهم أولاد الإمام ابن الإمام، قال: ولم يعدل في ملكه، ولم يرض المسلمون عليه، وكان أديبا لبيبا معدودا من أدباء عصره، قال: ومما ينسب إليه من الشعر قوله متغزلا:

يا … من … هواه … أعزه … وأذلني

كيف … السبيل … إلى … وصالك … دلني

وتركتني … حيران … صبا … هائما

أرعى … النجوم … وأنت … في … عيش … هنئ

عاهدتني … ألا … تميل … عن … الهوى

وحلفت … لي … يا … غصن … لا … تنثني

هب … النسيم … ومال … غصن … مثله

أين … الزمان … وأين … ما … عاهدتني

١٬٠٠٥ / ١٬٠٨٢