عُمَان عبر التاريخ سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩

لأولاده، وذلك في عام 1350هـ، فقام بأمر التدريس خير قيام وتأدب عليه حوالي «40طالبا» ولما أن توفى الشيخ سعيد بن ناصر الكندي قاضي محافظة بوشر ومفتيها رضي الله عنه. عُين قاضيًا في بوشر وذلك في سنة 1352هـ وبقى بها قاضيا حتى سنة 1359هـ فانفصل من العمل لظروف خاصة ورجع إلى سمائل التي استوطنها. وفي سنة 1360هـ عُين واليًا وقاضيًا على نخل ومتعلقاتها، فتحمل المسئولية وهو أهل لها وكان بها الحاكم القدير الإداري، والقاضي المنصف الحكيم، ثم في سنة 1369هـ عُين واليًا إلى جعلان بني بُحسن فبقى هناك، واليًا وقاضيًا ثم انفصل عن العمل لأسباب دعت ذلك، ثم استدعاه السلطان سعيد بن تيمور فعينه رئيسًا لمحكمة الاستئناف وبقى بها مدة ثم ولاه محافظة السيب فأقام بها واليًا حوالي عام واحد ثم نقله السلطان سعيد إلى الكامل والوافي من جعلان ليكون واليًا وقاضيًا، ثم استدعاه السلطان فعينه قاضيًا في المحكمة الشرعية بالعاصمة، وبقى منذ ذلك اليوم قاضيًا بها.

ولما أشرق فجر الانتفاضة المباركة أو الحركة التصحيحية المجيدة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم. حفظه الله كان هو في مقدمة القضاة بالمحكمة الشرعية بالعاصمة مسقط ومن أبرز العلماء المرموقين لحكومة صاحب الجلالة المعظم. ثم في أول هذا العام 1982م. نقلت خدماته من وزارة العدل إلى وزارة التراث القومي والثقافة، ليتفرغ فضيلته في تحقيق الكتب العلمية والتاريخية، التي تطبعها وزارة التراث القومي والثقافة لما له من باع طويل وسعه وإدراك في كل الفنون.

٩ / ١٬٠٨٢