التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد الله الثميني، الملقَّب بـ «ضياء الدين»

التكميل لبعض ما أخل به كتاب النيل

الجزء ١ · صفحة ٤١

62

لمن له سقيفة منزل ما شاء فيها بلا ضر

جاز تحويل باب منزل الخاص او عام

63

المنزل ان اضره ولو لعام وان كان الخاص ولم يضر فلكل منهم رفع ما له

لغدر بهم وان من بعضهم ان خافوا منه وبحجر عليه ويحبس ان كسره منه ولا يرفع ان كان لمام يحوطون عليه الا باتفاقهم وان حدث واضر وقيل ان خافوا منه غدرا او هلاكا على يده اخرجوه من منزلهم ولهم وضع البيرت نزعه اهلها وانتفعوا به ان كان لهم ويوخذون بنزعه ويأخذون غلتهم على بيوتهم و على مناب كل من سوره ويحفرون فيه ابارا ان احتاجوا

العامة به ان كان لها ولا تشتغل بمستمسك بها ان لم يضر بيته وان اليها ولا يدفن احدهم بيته من سماد بامامه ان لم يعرف انه له ولو يرد بان مالكل من الساحة بحدوده اخذ بنزع حادث به ان لم يعرف محدثه فيه قدر ما نزع منه من تراب وجوز ان لم يضر اهله ولم يمنعوه لا في ويأخذه من اضره من عامة أوذي بقمة او غيرهما ممن ادركه ضره وان

شاعت

بينهم تجابروا على نزع حادث بها من ضر واصلاح فاسد ويمنع

الحكم ولهم منعه من بناء بيت فيه وفي منعه من جعل خشب بحائط جاره

لا باذنه قولان ويمنع من اتخاذ فرن او تنور فيه ان لم يسبق وله احداثه

مريد حفر غار بها وان فاه خارج المنزل او جعل قبر ببيته ولا يوخذ بموضع سكن فيه ان احتاج اليه ولم يضر به احدا ولا يجعل خشبا فوق بنزعه ان احدثه بارضه وعليه عوضه ان كان بارض غيره او قيمته وان مجازه ويتخذه غرفة وان له حيطان ذلك ولا يحدثون ابواب بيوتهم او احدث غيره بمساحته اخذ بنزعه وان كانت له وينزع ما احدثه في ما له غرفهم الى غير موضعها الاول بالساحة ولهم احداث درج لغرفهم وان ان اخر العام ولا يمنع كل من رفع فيها على دابته ووضع عنها وله موضع تعددت لعلو ان بنوها على بيوت بمنزل احدثوه ولم بينوها معها ان امكنتهم ولم تضر ولا يمنع رب غرفة من صعود اليها

وقوفها فيها الذلك وقته و لحملها لادخاله او اخراجه وقد.

فصل

يفعل من له سقيفة منزل من اول حدوثه ما شاء بها مما لا يضره به ولا يبني عليها غرفة ان لم تكن له ولا يحدثون بها مضر ايماروان ليلا كحنوت و مربط ومجمع وصانع ولهم جعل سوق المنزلهم ان اتفقو عليه والاقبل قول

اب منه ومن بناء خص فيه ان لم يسبق ومن ادخال ماشية فيه ان لم يعهد

باب

جاز الخاص تحويل باب منزلهم او قصرهم لغير موضعه ان اتفقوا عليه لا ان كان لعام وجوز لهم ان راوه اصلح وكذا رفعه وانزاله وتوسيعه وتضييقه وان لم يجدوا ذلك الا بعوض فلا يعطوه لرب موضع ارادوا رده فيه الا ان كانوا خاصا ورخص وان لعام وجاز بيعه وشراء

وان الجاهم خوف الى ذلك فعلوه ان لم يستغنوا عنه ولا يجعلون فيه سربا محول اليه بثمنه واستبداله به ومنع و ان اذن لهم ربه بلا اخذ عوض او

الا ان اتفقوا عليه او سبق ويمنع دخوله بجماعة اولد لالة على عورة او

عن منهم فحيطان الباب وبقعته له ولهم فيها مجاز فقط ولا يمنعهم

بعد منه