كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ١٠

التلميذ

متفحصا في ملامح وجه الشيخ حمو الوقور المهيب، فليس ذلك شأن في الوقت الذي أصبح فيه التعليم فارغا من محتواه التربوي معطلا من من الأستاذ، ولا الصغير من الكبير، فإنَّ غض الطرف والاكتفاء حنانه الأبوي، وبذلك فقد التعليم أسمى ما يهدف إليه، فأصبحت بالنظرة العابرة أحزم، وأحكم وهي قبل هذا وذاك خلق إسلامي العصامية في بعض الأحيان أجدى على التلميذ وأنفع. في لهيا الشهيتها فاضل، وقديما قيل: من أخذ بروعة القمر لم يفكر في جانبه الآخر». ويتعلم منها المصلحون والدعاة طرائق الإصلاح عاة طرائق الإصلاح المبتغاة، ومنهج

ذلك فان ذلك فإني أقول مستسمحا ومع أقول مستسمحا شيخي وأستاذي:

ارتجال

الدعوة إلى الله، وما ينبغي أن يتصفوا به من صفات وخلال، في وقت

إن إخلاصه المتفاني، وحبَّه العميق للأستاذ الإمام، دفعه أحيانا إلى أصبح فيه الإصلاح مهزوزا قصيا وباتت الدعوة مهاترات كلامية

تغال

بعض المبالغات التي جاءت في شكل مقارنات بين الإمام وبين بعض وعنفا دمويا الله در آن دو با شما تمية قالت كاتبه الله

دعوة إلى الوحدة

ويجد فيها المؤرخون والباحثون معلومات ووثائق وتسجيلا عفويا

الزع

الشخصيات الدينية أو العالمية، تبقى محل نقاش وجدال، بل قد تكون عند البعض محل رفض واستنكار. ولعلّي ممن يختلف مع الشيخ في لبعض الا- الأحداث التاريخية الهامة، قد لا يجدونها في بعض السجلات بعض تلك المقارنات ولكنني مع هذا أقدِّر الظرف الذي دفع به إلى الضخمة، لأنها شاهد عيان على فترتين من أهم الفترات التي مرت بها

1722101 eeer

كتبت

كتابة ما كتب أو الخطابة بما خطب، وهو تأثير العاطفة الشبانية بلادنا ووطننا وهي الاحتلال والاستقلال، على أن الطريقة التي الملتهبة في حركة كان التلامذة فيها مجندين بالفكر والقلم، ومهما يكن بها تميزها عن غيرها من الكتب ذات الطابع التاريخي، لما تتميز به الأمر فإن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وكل رأي محسوب الرسائل عادة من حرارة وعفوية، وصدق وما كان فيها بالأمس

لصاحبه أو عليه

گا اللہ نالے دولہ کا

***

أسرارا خفية يصبح بعد مرور الزمن عليها شهادات وفية.

ويلقى فيها الأدباء والخطباء نماذج تحتذى للأدب الرصين، والسبك

وهكذا يمكننا القول إن هذه المجموعة من الرسائل زاد وفير، المتين، وقطعا من الرياض كسين، زهرا وأحاديث ممتعة هي من بليغ يستفيد منها خلق كثير كل حسب اختصاصه ومهنته، ويستخلص النثر، تكاد تكون شعرا.

منها العبر والدروس كل

وانشغاله فـ اهتمامه

اهتمامه وانشغاله، فمنها يستجلي

ولقد كان في تقديري، قبل أن أقطع شوطا في قراءة هذا الكتاب المربون كيف تُبنى العلاقة بين الأستاذ والتلميذ، لتصبح الأستاذ والتلميذ، لتصبح أبوة روحية القيم، أن يحتوي التقديم على نتائج مستخلصة، قد تسهل على القارئ رحيمة، تهدف إلى التربية والرعاية، قبل أن تهدف إلى التعليم والتمهين، الكريم التركيز حول بعض القضايا ذات النفع العميم، وإذا بي

أفاجأ لعلي لمع 8 تصفيه -