كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ١٩مناقب القائد المربي
مناقب القائد المربي المدعي والمدعى عليه؛ ليرى القضيَّة من وجهة نظريهما، حتى لا يخطئ نسيغه نحن لرفعناه لكليهما؛ ولكن وَمَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى لِلَّذِينَ في نسبة المظلمة لأيهما. وهذا الأسلوب الصارم مكنه من ثروة غزيرة في دراسة النفوس، وأطلعته على كثير من دوافع الخير والشر في آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) [سورة الشورى: 36]. تلعبانيه لتلق المتاج كلا - وربِّكم - ما كان - رحمه الله - إلا وقافا عند حدود خلجات الضمائر، ومكامن الضعف في الكائن البشري، وأضاءت الله؛ فلقد حاولت جماعة بدولة عربية - و بدولة عربية ـ وكنت في رفقته ــــ أن تستصدر منه فتوى بجواز توزيع الخمور في فنادق إسلامية سياحية بدعوى أنها مورد لعدد من العائلات المسلمة؛ فقال: لا!!! بملء فيه؛
أمامه منعطفات التردي والانزلاق في طريق الشباب، وأكسبته ملكة فذة للتعرف على دروب الحيرة والزيغ في حنايا المضللين … شليله روم
ونتيجة لذلك أمسى لا يستغرب تصرُّفا شادا. وبالتالي لا يسوع ثم عقب لاءه العظيمة بالآية الكريمة: {وَيَا قَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي بمؤاخذة، ولا يشتط في حكم، ما وجد مندوحة للاحتمال، ومسوغا لدرء الحد بالشبهة، ومبررا للتيسير.
ــن
أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا
قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ)) [سورة هود: 89 نقص رقم 12 ليلا قليلا
انواع أو من أجل هذه المنهجية السليمة في علاج أمراض المجتمع، سادتي الكرام:
والعبقرية الرشيدة في القضاء والإفتاء، كثر مريدوه وأتباعه، وانداخت دائرة محبيه ومحليه وأنصاره. عبر الكمي
وهكذا أشاع من ضاق عطنه أنَّه
من
المتساهلين في الدين
ولقد كانت الليلة تتمخض عن
کانت
تلكم هي اللوحة التي وددت رسمها لشيخنا وعرضها في هذه
السوق من خلال سجاياه الحميدة الطاهرة وهي وإن بدت شاحبة لفك المعتكفير
کان
اللون باهتة؛ فلأن المقام جد خطير، وقلمي ـ وإن طلت ـــ قصير ــ
وفك الذي
وجدوا فتاويه تتّسم بالواقعية، وأقضيته تصطبغ بروح العصر المتطور بيد أني فيما قدمت مرتاح الضمير؛ لأنَّه الحق والصدق. المتفتح ولو طال في الميدان مراسهم كما طال، مراسه وانكبوا علـ العلم والتضلع انكبابه وانتصبوا للتدريس، وتفرغوا للتنقيب والبحث وضبطت ذرات نووية لمن يحذق تفجيرها.
على وحسبي أني وفقت الجمع مواد أولي لمن ين صوغها،
ولا أحد من هؤلاء الناس
تفرغه وانتصابه؛ لعرفوا، مقامه ولرفعوا له اليوم تمثالا!!! وإن كان فأصبحوا والنوى عالي معرَّسهم وليس كل النوى تلقي المساكين
عن ذلك في غنى؛ إذ لو كان يسيغ التمثال لرفعه لشيخه (1) ولو كنا
ووداعا لروحك العزيزة - شيخنا ـ في مرقدك الناعم الأخير؛ يا
—
والنوال، وتوقع على أوتار الإيناس من كنت لنا الرائد والمثل، والسند والأمل، نلوذ بك إذا 1 ـ الشيخ الحاج عمر بن يحي. ا ات ا ليا?