كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ١٨مناقب القائد المربي
اسما القاصر
14
مناقب القائد المربي
مناقب
سلمان ان ديني والصفاء بأنامل الغنج والدلال؛ وآية ذلك أنَّه كان شديد الهيام بقصيدة
أضف إلى ذلك ما بذله من جهد مضن ممض في بيل رتق
الفتوق بين الجماعات، وبين آلاف الأزواج والخلطاء، وبين القبائل شاعر المهجر إليا أبو ماضي، والب والتي مطلعها الله لميكا تملكا ليست بيه
م قال السماء كئيبة وتجهما قلت ابتسم يكفي التجهم في السما (1) فيا من تود أن تقطع أيام النصب واللغوب في دعة ويسر، عليك
و الأعراش من سكان الحواضر ورواد البوادي؛ يأتي الجميع إليه كل صوب وحدب واثقين بخبرته وعدله، لائذين بحنوه وعطفه
ات دل
مطمئنين لتدخله وشفاعته، يأتون من كل فج عميق، ويذرون ما باصطحاب وصفة شيخنا الصحيحة المجربة: الابتسام والرحمة … فهو
خلقت لهم فرنسا من محاكم ومحاريب، وما نصبت لهم بها من
وتماثيل، هي أوهن من كيد ساحرة، تظن أن يفعل بها فاقرة.!!! ومن أروع مظاهر الرحمة في قلبه المفعم كرما وسماحة أنه كثيرا
تستصدر
أجدى عليك من الأقراص المسكنة، والمشروبات المخدرة، طالما أن
التفاؤل ـ في قلب المؤمن - دليل الطمأنينة والرضى بالمقدور، والتوكل على العزيز الرحيم، في جميع
الأمور ....
مأثورة تقول: «من عرف كثيرا غفر كثيرا».
ما أعلن عن عفوه الكامل الشامل لكل من أساء إليه بأي نوع من سادتي ولاة الأمور مربين ومفتين، وسواس، هناك حكمة أنواع الإساءة في الظهور والخفاء … فيها منه لجأ) وزاد فأذاع أن: «من سولت له نفسه سبي وشتمي وشتمي عند خصمي فهل تأذنون أن نضرب لذلك مثلا؟ بقا بارة عليك العقيق الان المكافأة مثل ما لعزة أصدق مثل سنجده في سيرة المحتفل به المصلح الاجتماعي
ليحصل على مغنم، أو ليعفى عن مغرم، فله
من حبها كثير:
من
الحالة
إلى
الجليل aesh
هنيئا مريئا غير داء مخامر لعزَّة من أعراضنا ما استحلت يا كان تحريه يأبى عليه ويأبى له - أن يصدر فتواه، أو يبدي رأيه أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة لدينا ولا مقلية إن تقلت فيما يعرض له من خصومات ويواجه من مشاكل، إلا بعد اتصال ومن ينبوع الرحمة المتفجرة في قلب شيخنا ـ رحمه الله ـ سرى ـ وثيق بالأطراف المعنية، ليلمس موطن الشكوى بيده، ويسمع الدعوى نور الأمل في أرجاء نفسه فغدا التفاؤل مذهبه ومنهجه في الحياة، بأذنه، وبكلمة واحدة كان يمتهن كالميكانيكي في حرفته، تحليلا وراحت أنشودته المفضلة تلك التي تترنّم بالحب والطهر والحق وتركيبا، صبرا وجلدا، ويتقمص كالممثل البارع شخصيَّة كل من
-
والجمال؛ وتحثُ على الإيثار والبذل والنوال، وتوقع على أوتار الإيناس
ة بيروت 86
1 ـ إليا أبو ماضي الديوان 655 دار العودة بيروت 1986 م. اين
ت إذا