كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٢٨دعوة إلى الوحدة
الوطن الواحد مدرسة واحدة؛ فلا أمل ولا رجاء في سعادة مستقبل البلاد وصلاحه إلا على أساس روابط الصداقة المتينة التي تحكم عراهل |
المدرسة بين الأطفال منذ نعومة الأظفار؛ فينشؤون متعارفين متآلفين وما إن تدول دولتهم حتّى يجدوا أنفسهم يعملون مخلصين متساندين متآزرين؛ ولقد سبقت إلى إيوائهم المكاتب الفرنسية، فخففت كثيرا من الغلواء، وأزالت كثيرا من الشحناء ولو أتيح للأمة مدارس، أو لو أتيح لمدارس الأمة إيواء جميع أبنائها لبعثت بنفوس النشء الأعاجيب. وإنَّه لمن العار الفاضح أن يتلاقى أبناؤنا في المكتب الفرنسي على لغة إفرنجية أجنبيَّة، ولا يتلاقون في مدرسة أهليَّة علـ على لغة عربية إسلامية؛ ونتيجة هذه المدرسة التي أنتم بها خير مثال مثال لمن يريد أن يعرف أثر المدارس في أبنائها؛ ولست بهذا أبث دعاية لمدرسة الإصلاح ليؤمها الطلاب فهى غاصة الرحاب؛ ولكني أدعو إلى تعديد المدارس من طرازها، وجعلها جميعا تحت إدارة واحدة وبرنامج متحد، تفتح أبوابهد لكل ابن تنجبه العاصمة!!!
فتكون لهذه المدرسة الرابضة كالقلعة على حافة الوادي أخوات في كل زاوية من البلدة؛ تخفق عليها ألوية عربية، وتدوي في قاعاتا أصوات جنود الوطنية.
cal
دلهيني أن المية كما انه لحقا منها
فلا تمض بضع سنوات حتى ترى العاصمة آمنة مطمئنة؛ يسودها / الإخاء والهناء؛ ويغمرها الإخلاص والوفاء، ويعمرها الأنس والرخاء.
26
دعوة إلى الوحدة -----
ية بالبصل
35
أيها السادة الي المقبل من طائرة في
هي المطاط
انعام إلى أقصاه على سيارة
أحلام لذيذة، وأماني، عِذاب دونها سراب و سراب،
وعقبات صعاب، ولكنَّها ستذلل إن شاء الله.
والاستعمان فانت
لا
وذل
أغلال الجمو الجمود … أعيادنا، ونستخلص العزَّة
فما هو إلا أن نعرف كيف نستفيد من أبنائنا وكيف نطبق مبادئ ديننا أن به مال كان الحلمة
من سير
معي إلى الله أن يجعلنا فارفعوا إخواني أكف الضراعة معي
من
حملوا القرآن فحملوه؛ وأحبوا الله فاتبعوا رسوله وتأثروه.
واذا كان الأمر كذالك نهضنا نتبع السننا ونحمـ
ونحمي الدين والوطنا
فمن لم يرض بما شرعا فلا صلى ولا صاما لا لا بها المجاهد المخلص في
الذين
دلته والي ناوالسلام عليكم ورحمة الله الشرك ويخذل الإسلام بشرى بشرى إن
دوقول ومكنته من
وإن رياح الظفر إذا هبت ولوعة دالة مااحس فيه تقا رحنا ميعا وحيا الله لا بد أن تهب لكم وتعمركم، ورياح الحبيبة والهزيمة التي
بد
بخصومه والحمداله الهشيم … وإن التمهيدات وإن التمهيدات والتضحيات التي قام بها
الأسباب الدوقول، قد
عصفت
السنية قوله ل الاطار الميزابية
انكم
وادخلوا البلدة بسلام آمنين … بين يدي فيلق من مير مراد قه له
المنوع
من أعز أبنائكم، أدخلوها مكلب مقدمة جيش حرار من
بال
که بنا بالشد من جيشا ولقاب