كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٢٧دعوة إلى الوحدة
الله وأي غضاضة في أن يكون قوم من أتباع هذا وقوم من أتباع ذاك؟ وهل كان تـ كان تعدد المذاهب في ولاية من ولايات المسلمين عائقا لهم. على الاتحاد فنقتدي بهم؟ وإذا كان ذلك أفلا نتعظ بهم؟ ألا ليفهم المسلمون أن الاختلاف بين المذاهب أساسه الاختلاف
الفافهما
في الاستنباط بين العلماء؛ فهو كالاختلاف في الرأي، واختلاف الرأي
لا يفسد للود قضيَّة؛ وقد قال العلماء أنفسهم: إن هذا الاختلاف
1
بينهم رحمة؛ فلا يجعلنه المسلمون بينهم فتنة ونقمة عن ثلة بلسفه) ت فلا يجعلنه ألا ليذكر المسلمون أنهم يغلون في الدين غلوا يورثهم الكفر؛ إذا ألا ليذكر! يتذرعون في هذه الفرقة بهذه المذاهب، وإنهم في ذلك كمن يجعل الله عرضة ليمينه أن يبر ويتقي ويصلح بين الناس للنجاسة تالت ثلاث ألا ليعلم المسلمون أن لو رضي الله بالاختلاف والافتراق في
القط
الدين لترك الشرائع المتقدمة صحيحة مقبولة لديه مع شريعة محمد، و لم ولم يتعرض لها بالنسخ والإبطال.
بات
newly
ألا ليذكر المسلمون أن أسلافهم أمة قد خلت لها ما كسبت ولهم ما كسبوا ولا يُسألون عمَّا يعملون، وأن واجبهم أن يتعظوا بمالهم يوم تفرقوا وتراشقوا بسهام النقد والتحريم، ثم تراموا بالنبال العروق بل يرثون عمكم العفوا والله
دعوة إلى الوحدة- فتن العصبيات لع ل لا لا اله الا الله لا ما ان لها ل نعم نعم! أيها المسلمون … إننا جميعا عن الصراط لناكبون، قد تعذر في الافتراق أمَّة تعتقد أنَّ الله ثالث ثلاثة؛ ولكن لا تعذر بحال أمة) تعتقد وتقول: ما من إله إلا إله واحد؛ اللهم إلا أن تكون أمة تقدّس
نا ونستخلص المعجزات؛ ولا تعمل بما جاء به صاحب المعجزات تنقب اللقاح ان من الته ادى ديننا.
وإنَّه لمن الغريب المؤسف حقا أن نرى الاتحاد يسود أمما لا تؤمن الخلاف أمما شعارها الإيمان بالله والتصديق بما جاء به
بالله؛ ويسود
آن فحملوه
الو
تنا
هذه أس الدعامة المتداعية في بنائكم أيها المسلمون، وتلك هي الثلمة المنهارة في بلدتكم أيها السكان ن، فاحتفلوا بالنبيء وخلفائه أو لا تحتفلوا وصلوا عليه وسلّموا أو لا تصلوا؛ فسيان عنده ذلك، ما لم تحتفلوا بالأعمال وتصلُّوا وتسلموا بالأعمال.
رحمة ب الهام
فهل أن لكل طبقة من طبقات الشام أن ا أحسن تشعر للأخرى في الله؟ فتعمل بمقتضى هذا الشعور على تناسى كل ما من سا ملط نا محتة شأنه الوقوف في سبيل مصلحة الوطن العليا، وتسعى بوحي جلب كل ما فيه سعادة البلاد والسمو به إلى فلك الثريا؟ - cess به يا فهذه أفكار من الأعماق أبديها، ليس لي فيها مقصد إلا النصيحة، إلى أمتي الحائرة أزجيها، وعساني أراها قريبا توحد جهودها التي تتبعهم؛ بسبب هذه النار التي يُذكونها ويتهاونون في إخمادها من ومساعيها ومراميها. وهنا أود أن أقول: إن أول خطوة تأوي أبناء
وتقارعوا بالسيوف لدينه يابانيه دقيسناب قيت الامامة والادعان بالمال
قد عملتم
ألا ليستشعر المسلمون خطر التبعة التي تلحقهم واللعنة القاسية