كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٣٠استقبال الزعيم المحرر ب بالظفر، يحدوكم الأمن، ويتبعكم السعود، ادخلوها من هذا المعسكر الداوي بضوضاء جنودكم التي أفنيتم العمر
تربيتهم وتثقيفهم.
Takh H
مر وعصارة الفكر في سبيل
ادخلوها من هذا الثغر الشريف فهو طريقكم إلى غايتكم المنشودة، وأمنيتكم الغالية إلى مسجد العاصمة المحروس بحول الله؛ لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ
لماذا حج القائد النائب؟
39
صناعه أمينا لماذا حج القائد النائب؟ لمالية العالية ال نون البية القلية
الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى، وأزكى صلاة على
النبيء المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن اقتفى. وصحبه ومن اقتفى اون لعنة.
وبعد:
أحقا ما ترى أبصارنا … أهؤلاء حُجَّاجنا الذين برحوا الجزائ
منذ شهر واحد، قد عادوا بعد إلى الوكر سالمين غانمين تلوح على شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلَّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ وجوههم دلائل الرحمة والارتياح، وتشعُ على محياهم ابتسامات الرضى
تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا [سورة الفتح: 27].
يمتد الصوت يعلو فوق أجوا
وعليكم السلام ورحمة الله
ھنيا ملا نا ده له الخاله لا لهيأ ولا لا و مترام وهناء
إذ بلغنا کل ہے
ــول
لفي منصب وبني حنان ان شب شب بو کا باني شاہشا
پانتا کل مجمل
نة
هذا اليوم السعيد الذي الشريات في
الوادي السيعيد باليوم. يت مقام محله
کل
شمسك الوضاء
على سماء باريس
با باية عينه له ولة ريالات ليختاعت اليهما ا نال … ميشه دي ابداع المالية الحال لم لما لعبة تاني ملة دراية مصاب لب 12
ما انه قلية يعدني … نينها وكلب قالبا ابداع خطاب القاء الشيخ عبد استقبال الشيخ بيوض.
والقبول؟
أهذا بيوض … من حكم عليه الخصوم بالنفي والإبعاد، وصرحوا بأن نصيبه الحجز والاضطهاد؟ وقيل إن العفاريت تسحقه وتستعد واقفة بالمرصاد؟. تالى الله لحالي يختتموا کسالف عهده أحقا هو هذا؟ يتربع على كرسي الإصلاح - ثابت القلب، قرير العين، عزيز الجناب:: با نام مست لالا نعم! هو الحق ما تراه أبصاركم أيُّها الناس … إنهم حجاجكم الميامين، وبيوضكم المخلص الأمين؛ قد عادوا لكم آمنين مطمئنين؛ رغم أنف الحاسدين والمرجفين، والحمد لله رب العالمين .... وليس بالعجيب أيها الناس أن يكذب الله زعم المفسدين
ية تلتف کا عوراتها العلم
1) ـ خطاب ألقاه المؤلف في حفل استقبال الشيخ بيوض إثر قدومه من الحج.