كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٣١

الـ

لماذا حج القائد النائب؟

وإشاعات المبطلين، ويجعل دعاءهم دعاء الكافرين، فذلك أهون ما

بالظفر، محدوكم

يلقاه الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا من وخيم الجزاء … (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ

لماذا

النائب؟

ابالنا طالقان

عنان

واقتد بها الجوزاء فهي واصطد بها العنقاء فهي حبائل

أيها الحجاج الكرام طبتم وطاب مسعاكم وتبوأتم من الجنَّـ

زلا؛ لقد علم الله منكم صدق النيَّة، فحفظكم وأواكم وأيدكـ

فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَاف أو بنصره، ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون … فهنيئا لكم هنيئـ

يُنفَوْا مِنْ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [سورة المائدة: 33].

وقد قيض الله في الأمة الإسلامية من نفّذ بعض تلك الأحكام

?

مان بلوغ المرام .. والنيشاع في ليله 12 قبلها واع أو نه شيعة

41

ت معب إن كثيرا من الناس تاقت نفوسهم لرفع الدعامة الخامسة من الإسلام في حياتهم … فأخلصوا التوحيد الله، وأقاموا الصلاة

شعائر

فكان القتل نصيب الملك عبد الله منذ عام، والنفي حظ فاروق هذه وأدوا الزكاة وصاموا رمضان؛ لكنهم لم يستطيعوا إلى الحح سبيلا

الأيام …

وعليكم

نا بقاع حمة الله

وعلم ماذا أريد أن أقول؟ أقول إنه لا غرابة أن يبوء قادة العباد بالخزي والمقت في كلّ ما يذيعون ويشيعون. نے کالم دا مينا نال ا

وإنما العجيب حقا والذي يستوجب الحمد والشكر بلا

فماتوا مغبونين ان كان من الة المدا

ا ايالت کالي

وكثير منهم استطاعوا إليه سبيلا فسوفوا فأدركهم الموت فذهبوا

بالأوزار مثقلين.

مين ان الله

وكثير آخرين ساعدتهم الظروف الحج ثان أو ثالث، فلم يغتنموا

فاحمدوا الله - سادتي الحجاج - على أنكم لستم من هؤلاء جميعا، إذ نجوتم مـ من كل غبن وإثم وحرمان … وبوتم بالأجور العظيمة

انقطاع … هو سلامة هذا الفوج الطائر في غدوه ورواحه، وضعنه الفرصة، فأبوا إلى ربهم بالخيبة والحرمان متلفعين ان تا به متال وإقامته، وقد ركب متون الأخطار جميعها بنما الحة بلقا) تبوك فالسفر والصيف، وركوب الجو وحرّ الحجاز، واصطحاب المرأة … كلها مشقات وأخطار … ولكن عناية الله تنجلي في الوقت ـار … العصيب لعباد الله، فتطغى على جميع الأخطار تمحوها … ويحل محلها ن الأمن والرخاء والاطمئنان والهناء لنا لها بمعالان سياح

ي

وإذا العناية لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان انم

-

والمنافع الغزار ا ولما الله والله لي مكلفة للعبد الله الله وإن لكم بعد ذلك - إن اتقيتم المحبطات واجتنبتم الكبائر .... ـ إن شاء الله - عقبى الدار … هنيئا لكم الوقوف بعرفة؛ وزيارة قبر الرسول والصلاة بمقام إبراهيم. الله عليه در