كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٣٥لماذا حج القائد النائب؟
ابالنا طالقان
48
في أوطاننا، فقراء حول كنوزنا وخير اتنا عالمية الدول العالم ع ك لا تعة. ألا كن لنا مصدق إيران نكن لك أمته، ولا تكن فينا ملك الحجاز فنستخذي ونستكين … لقد طالما سخطنا على الأجداد؛ لأنهم زجوا بنا في أحضان هذه القطعة النائية الجرداء إلا من أفئدة تهوي إلينا، وثمرات نرزقها في فترات متباعدات … والآن وقد انقلبت الآية سوف نصبح نحن مهبط سخط الأجداد، وأهلا لقاسي اللعنات، إن تهاونا وقصرنا في استغلال تلك الخيرات والبركات الامة بالها اللامة
لماذا حج القائد النائب؟
49
وختاما أسأل الله الذي قال لشمس الحجاز المحرقة: (كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ [سورة الأنبياء: 69] أن يقول لكل من أراد الإصلاح بسوء في الحاضرين والغائبين كونوا قردة خاسئين .... ولكل من كان في نصرته من العاملين والمؤيدين: سلام عليكم طبتم فادخلوا الجنة خالدين.
به
والله
حل الواجب يقضي
والحمد لله رب العالمين
أن أسدي
كلمة تر
فخذ بأيدينا - رعاك الله - إلى الجادة، وأرنا سبل العز والغنى الوادي قال ما از بهاره به بالا سافة نة وكلمة هناء الشباب الوادي على
والحياة .... وأنقذنا من هول لعنات أجداد مضوا وأجيال قادمين. أيُّها الركب الحجي الميمون: حج مبرور، وسعي مشكور، وذنب
مغفور، إن شاء الله.
ساويانہ
نيلا لقا
تناجي بشائرها التفوسي والتقط الحواسي
وات والارض
قبلها قبلا مدلسا
مقدم سعيد، ونزول مبارك، وحسن مآب بحول الله؛ ذكر علطر القرى المباعد تا به لسه الى ان الباعها ارسة العلي
ووجه ناضر، وعمر زاهر بالمآثر والمفاخر بعناية الله الصالأعلى أيها الجمع المبارك … أصدقكم ولا أكذبكم … إنني لم أسأل النائب عن حجه، ولم يبح لي بشيء؛ وإنما هي تكهنات شاعر وأفكار وتعددت ناشر … أوحاها لقلمي موكب الحج الرائع ومحيطه، ورحلة النائب المفاجئة، وظروفها الراهنة، فإن شئتم فخذوها قضايا مسلمة؛ فليس فيها مل الإنجليز يحتمل النقض لأنَّها لسان الحال، وإن شئتم فاقطفوها أزهارا زكيَّة تُشمُّ ولا تنعشون بها موات القلوب وتوقظون بها فواتر العزائم.
الله
تتحك،
الهند
ن أن سليمة
ستاذ
ت بلعتاب للفظ ا
والتعلم
كم في رياضة، ولن
وج
ان
ـــوره
الا معلوم نفرت ل لذات العلاج ان ايات ليها الخيول
التكلف والتصنع الان
ان به تولي البنا له يا معاها و لقالب المجد