كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٣٦

سبيل الأمة والوطن والدين، أليس عبثا أيها الخطباء أن تعرفوا

أسفر الصبح وظهر الحق

ابالنا القا به الملا

أسفر الصبح وظهر الحق.

ا أسفر الصبح وظهر الحق

ال التع

بيوه

بسم

الله الرحمن الرحيم

الحجاز في يقة الملكية على

وبعد إذا كانت تحيَّة أهل الجنَّة السلام؛ فنحن بهذه التحية أولى

لأننا والحمد لله في جنات وأعياد رغم ابن الدنيا وأهل الدنيا؛ فسلام ن با لعاب عليكم زعيم الوادي ورحمة الله وبركاته.

والين

أي شباب الوادي المجيد ها أنا ذا واقف على منبر الخطابة ومنصة الخطباء، ولكن هل تدرون أني لم أقف لأقول، بل لأنعى على القائلين؟ نعم! ما وقفت في هذه الليلة لأخطب وما كان يجمل لأحد أن يحرك

لسانه بكلمة واحدة. إن شاء الله

ميرورة

وماذا عسى الخطباء أن يقول أسفر الصبح، وظهر الحق لذي عينين … تريدون أن نحدثم عن بيوض؛ وماذا عسانا معشر الخطاب نتحدث لكم عن بيوض، وقد سمعتم لسحر بيانه، وبليغ حكمته، ورأيتم ما هالكم من أمره من، راسخ

ء أن يقولوا … وما عساهم أن يخطبوا … وقد

النات

إيمانه، وثابت يقينه، وفضل توكله ووقفتم على أخطائكم وسوء

ناشي

فإن

الرائع

بطه ورجل

تقديركم لدرجة علمه، وحصافة رأيه، ورجاحة عقله، وأبصرتم ا قضايا مسلمة فليس بأعينكم الآيات البينات والمعجزات الخارقات في جهاده وإخلاصه في يحتمل النقص

ـال وإن شعم

(1) ـ خطاب ألقاه المؤلف في حفل استقبال الشيخ بيوض بمدينة غرداية

غني

عن

د الحط

لفتة

دلت ملج محسمة

بيوض يعرف نفسه بنفسه .. بيوض غني عن التعريف، كما هو

ا خالط ہوگا.

كلمات الترحيب، فجهاده ودروسه هى التى تعلن عليه، قمنا کالے وتعرفه، والقلوب المغمورة بإجلاله وحبّه هي التي ترحّب به وتخفق

طعام

سلفا

يافة والعلم الله 2 ولف کا حبه القرانا بااع درخه لشال لقربه؛ والله هو الذي يؤيده بعزه ونصره … ت کہ منہ کا دست ما ربة المحنا عه قل له يا أجل، الواجب يقضي علي أن أسدي كلمة ترحاب لزعيـ ناعة كام رجة كانها المضيق) عمال درست کا رہنا الوادي، على هذه الزيارة الميمونة، وكلمة هناء لشباب الوادي على

افة

الاجتماع بزعيمه المحبوب؛ ولكن أرى الوقت أضيق من أن يتسع لهذا العمل المندوب، فلنكل القلوب تتحدث إلى القلوب، ولندع النفوس تناجي بشائرها النفوس، ولتقض الحواجب بيننا تلك الحوائج، وليتكلم يدنا علما الله بة الحبة أحية نارية الطا

الهوى.

هولتولية

حقا أيُّها الأستاذ الجليل والزعيم المحبوب، لا تقدر ألسنتنا

من

ولا تسطيع أقلامنا أن تصف لكم ما نشعر به في سويداء القلوب،: فرح وابتهاج الحلول جنابكم بين ربوعنا، وبزوغ طلعتكم فوق سمائنك

وتفتح ثغركم في رياضنا، ولن يستطيع البنان أن يأخذ صورة لهذا الجمال العيدي الفتّان وجلاله اللذين يغمران الوجوه ويسودان علـ على أنحاء البلدة وأرجائها، وكلُّ محاولة في ذلك تكلف وتصنع؛ ولا يأتي التكلف والتصنُّع إلا بالمشوَّه القبيح … هلا بالية أي شي نيلا بالتها)