كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٤٠

yo

سلام عليك يوم اعتقلت ويوم أفرج عنك.

شانه ها و تلقها ويد شليله وكت

58

سلام عليك يوم اعتقلت

وألا أيها العائد الكريم: هل كان صنيع الله معكم إلا من

59

وين تلقتها ولد شليله وكب

ويوم أفرج عنك. قبيل مناورة لاستمرار بقائه في التراب الوطني الجزائري، بأن أعلنتها مدوية:

المصطفين

ما صنعه مع أولي العزم من الرسل وغر الرسل من منامه و اتاله مشتهاهو بأن جمع إليه العلم

الأخيار؟

ي أبلغه الله

«إن الجزائر وحدة لا تتجزأ»؛ لا غنى للشمال عن الجنوب، ولا حياة

لما

للجنوب بغير الشمال … وذلك في أحرج الأوقات؛ يوم كانت القرى

أجل! إن احتجازكم لم يكن إلا تشريفا لهذه الربوع الجزائرية تقصف بالمدافع، وترمى بالمنجنيق … التي أنجبتكم وامتحانا للسجايا التي خلدتكم؛ ثم إظهارا للحقائق سا مؤلة التاريخية التي واريتموها تواضعا وحياء، والصدقات التي سكتم عنها يهتدي بهديه من ضل الطريق ..

وي إن المقامة العيش واقعا ساده و شليله وكلب وأنقذتها أخيرا - وليس آخرا - يوم نصبت نفسك منارا تصفيها رسول شانه وا ده يسه با نياله هر شيخة

قليلة ليلة

وم

و

ورية الك مالة دن يبادله وكم ضل الطريق ناس لدى بزوغ أشعة الاستقلال الباهرة؛ ليلا وعيا سلام: بالة

دهرا؛ مخافة أن يبطلها المن والأذى؛ فشاء الله أن تنشر على أيديكم، ليتم لكم أجرها، ويبلغ القاصي والداني أثرها، وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ فراحوا وقد عشت أبصارهم الأضواء مع الأرانب الساذجة، تلوذ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَحْبَارَكُمْ [سورة بعجلات المطاط اللينة، الدافئة ظنا منها أنَّها الملجأ الأمين، فإذا هـ المرقد الأخير لكلِّ ما معهم من مقومات الإسلام، والرجولة

ما عملاً

تسيح

فمرحبا وألف مرحبا بكم أيها العائد الكريم والمنقذ العظيم ....

شال

نعم! - المنقذ العظيم - لأن الصحراء علاوة على كامل

القطر ما تزال تعترف أنكم ذلك الرجل الذي أنقذها ثلاث مرات في

ثلث، قرن ولهذا فهي تحفظ لكم الود المكين، والاحترام العميق

والإنسانية.

هي

فباسم هذه الصحراء المترامية بما يجيش في أحشائها من معادن ثروة الجزائر وعدتها الماديَّة، وعلى سطحها من عبقريات وكفاءات هي ثروة الجزائر وعدَّتها الروحية؛ وباسم ما يظلّل كلا أنقذتها أولا من الجهل والأميَّة، والجهل والخرافة بنشر العلم الطاقتين الهائلتين من شمس مشرقة استمدَّت بماءها من جمال والدين في وقت مبكر، كان الناس فيه أحد رجلين: جبان رعديد سجاياكم، وسهيل بارق خفقانه المتدارك صدى لنبضات قلوبنا من سطوة الحكم العسكري وجبروته؛ وحامد هامد يغط في نوم فرحة بلقياكم ....

عميق.

يا نينا و خلفا

رية علها فعلا اتعلمة اليه وليها وأنقذتها ثانية من ورطة التجزئة التي دبرها المستعمر كآخر

باسمها جميعا نرحب بكم يا معلّم الأمة كيف تكون الصلابة في

الحق ما استبان حقا؛ وكيف تكون المرونة في قلب الشراع إذا اقتضت