كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٣٩مرحبا بالباشاغا في القرارة
سلام عليك يوم اعتقلت ويوم أفرج عنك.
57
سلام عليك يوم اعتقلت ويوم أفرج عنك .. وأزال من غبارها ...... الان علي الطبقي ان قطاع المال معنا
فلتهنأ الشقيقة (مليكة) بما استقبلها من عهود زاهرة تحت كنف عظيمها الفذ الذي أبلغه الله، مناه، وأناله مشتهاه؛ بأن جمع إليه العلم والمال، والدنيا والدين حقق الله له الآمال، وأعاد على الأمة به عهود الوفاء والكمال … يال العلم قتلة فإني أرى هذه الزيارة فاتحة زيارات وهذا الاحتفال مقدمة حفلات، وهذا الخطاب تمهيدا لقصائد وروايات … وكأني أحس بأرواح الصالحين من الأيمة والأجداد ترفرف فوق رؤوسنا، مغتبطة بأعمالنا، مردّدة لأقوالنا مؤمنة على دعائنا. نعم! إنَّها لكذلك إن شاء الله، وإن الملائكة لتحفنا تسبح بحمد ربِّها على لساننا؛ فأيقنوا جميعا أن هذا اليوم يوم فتح مبين، يغفر الله فيه ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، ويتم نعمته علينا، ويهدينا صراطا مستقيما، وينصرنا نصرا عزيزا، با کارت اقامت تو را
اكلف
نفسي
لله الصالة ريما الجامع السري والقناة عات المخطاف وحدة التجاري بسم الله الرحمن الرحيم للجنوب بغير الشمال. ذلك في
يوم كانت اليا
تقال
الحمد لله فالق الإصباح، ومعيد الشمس للإشراق بعد الرواح،
من
قذفه السفهاء بالحجر، وحجزه
- -
وصلى الله على سيدنا محمد الرؤساء في الشُّعب حتَّى أكل أوراق الشجر. قالا لهلامية قال تعالج البرق ويا الله العجب من صنع القدر مع سيد البشر! وهو سيد البشر، الذي انشق لمولده القمر، وحكمته القبائل جمعاء يوم الحجر … وظلله الغمام ـ فيما يروى ـ وكلمه الوحش ومشى إليه الشجر منها القلاع ف العام لهدم من به مقالع البسمة سبحانك ربِّ العزّة من قدير حكيم؛ تأبى إلا أن تشوب الرفعة أحيانا بالضعة، وتمزج الصفو بالكدر، وتصاحب النعمة وَقُضِيَ بَينَهُمْ بِالحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ). بالابتلاء، وتلاحق المؤمنين بالفتنة، كما تفاجئ الرواسي بالهزة .... لتثبت الكفاءة والبطولة لأربابها بالامتحان!! ال Tala حال من تسليط بالك حيا ا ا ا ا ا ا
علام
سالنا کر
دقيامه ت لسفانه ملح
لهية عمل لجميع ان بابقة شبة ولما انا امعان خطاب القاء المولي عمال بانها ها و مدينة مليكة الباشانها ميليمان با عمارة عند زيارته
(1) خطبة بمناسبة الإفراج عن الشيخ بعد اعتقاله في سجن الحراش أعدت لتلقى في رمضان من سنة: 1384 هـ / 1965 م لما زار الشيخ بيوض - رحمه الله بلدة غرداية عق
الإفراج عنه؛ فمنعت السلطة المحلية وقوع الحفلة؛ ثم ألقيت في عرس قصي -
وحجاج الحاج حمو لولديهما بدار آل يونس ليلة الخميس 14 أفريل 1965 م.
)