كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٤٣

كان حديثا حسنا

64

كان حديثا

To

كيف لا وحسن الأحدوثة وطيب الذكر كعصير الزهور الله - أنَّه صانع الرجال ومربي الأجيال، وحسبه أن يكون كذلك

وعبيرها لا تذوى بذبولها وكضوء الشمس لا يحول ولا يزول بأفولها،

وكالبحيرة الرقراقة العذبة لا تغيض بصحو الغمام عن سمائها ..... يض بصحو

وعى.

ويفنى الجميع كحلم بديع

تألق في مهجة واندثر

وتبقى الجذور التي حملت ذخيرة عمر جميل عبر (1)

ولا يزيد على ذلك اتل أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ

ألقي

، أنفسا

ه اينجا وعقولا

قد كنت أحفظ هذا البيت لأمير الشعراء منذ نعومة أظفاري ولا

لمعناه بالا؛ حتى واتاني الحظ بلقاء صانع الأجيال، ومربي الرجال كذلك كان المحتفل به سمي الخليل، ولا يزال حديثا حسنا لمن في طور التلمذة، فما تخطيت عتبة التلمذة منذ عرفته، ولم أذكر أني

ي دلشا با بقي

استغنيت يوما عن الاغتراف من معارفه وسجاياه رغم طول عشرتي

له

وكثرة اتصالي به في الحضر والسفر، وفي حال الرضا والغضب، والحزن فلي الشرف كل الشرف أن أحضر حفل ذكراه الرابعة وفاء

لأبوته، ومؤازرة للذين واصلوا مسيرته في معهده، ثم إسهاما في استجلاء العبرة من سيرته واستنزال الرحمة بذكره في ليلته …

والطرب عليه الى

قالات

فأنا دوما أتعلم، وهو أبدا يعلم؛ وهو الصائغ، وأنا المصوغ.

و الحضاري والعنا)

دن اسلام أبنائي الطلبة النجباء، زملائي المعلمين الأوفياء، أبي الروحي المال ولا يحسبن أحد أني من التواضع وهضم النفس أزجي هذا

الوقور الشيخ عدون (2) سه رقيق کا مطاع من اللمسباح بالال بملاح دن

لعل أصدق وصف يمتاز به المحتفل به الشيخ بيوض ـ رحمه

10%

کام باب السواع ورقلة

1) ـ أبو القاسم الشابي: ديوان أغاني الحياة، الدار التونسية للنشر، د ت، ص: 236. 2) - الشيخ اشريفي سعيد (عدون) بن، بلحاج ولد سنة 1902 م بالقرارة ودرس على

قليد مشائخها: الشيخ الطرابلسي ثم الشيخ الحاج عمر بن يحي، اهتم بإصلاح التعليم

النوع

القول، كلا والله! بل هو الفارق الشاسع بين القزامة والعملقة والضحالة، والعمق، وأنى يُدرك الضالع شأن الضلـ الضلوع؟ فشيخنا الله ـ كان كما وصف نده:

رحمه

-

دان إلى أيدي العفاة وشاسع عن كل ند في الندى وضريب

الأب الف

كالبدر أفرط في العلو وضوءه للعصبة السارين جد قريب وكان من المسهميين الأساسيين في تأسيس معهد الحياة بالقرارة وهو العضد الأيمن لم و سأعرض عليكم نماذج من رسائله إلي، وأنا في الحضيض من

للشيخ بيوض في التعليم والإصلاح، وخليفته في كلّ ذلك، وهو حاليا رئيس مجلس

عمي سعيد ورئيس معهد الحياة بالقرارة، ته فيصلها ابناء قسيمة لمة

الخبرة والفطنة والمعرفة وهو في أعلى الذرى من الزعامة علما

وحصافة