كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٤٤

كان حديثا حسنا-

66

ومكانة، ثم لا يحول سموقه وعلوه دون الحنو على مثلي وأنا نبتة صغيرة لازقة بالأرض، مشرئبة العنق لامتصاص ذرات الهواء، وهاءات الضياء … الرقراقة العلية لا تفيض مالها ....

السف وشنوع زين

يحنا

كان حديثا حسنا

كان

الحرة المستقلة.

67

الفعلة ريشة أبدأ بالقنا نتاع الشه نسمة الما الله على سيدنا وعلى آله

ي يا فلنقف إجلالا لهذه الثلة النادرة والنماذج الإنسانية الفذة، مدينين لهم بالولاء، معترفين بالفضل أينما كانوا من قطرنا، ولنبتهل مترحمين

أجل إن التاريخ لا ينسى أبدا فضل الصحافة أبدا فضل الصحافة الحرة التي هيات عليهم في الظهور والخفاء، كأرواح الشهداء؛ وإنَّه لمن الغبن الفادح

ا تيبا الله حفص

الأفكار - أيام الجزائر مقيَّدة بأغلال الاستعمار الغاش مقيدة بأغلال الاستعمار الغاشم والحكـ

بالي

المال

العسكري الجائم - للشعور بأهمية العلم، حتى استأنست باره واتجهت بوعيها لاقتباس نوره ....

والغمط المزري الفاضح للتاريخ، أن يُشاد بذكر الكثير من المغمورين والنكرات المغموزين في ذكرى الثلاثين (1) ويهال التراب على بناة القيم الروحية والأسس الحضارية، من علماء الجزائر الذين ترفع

ن لكنَّ ذلك المجهود العظيم كان سيذهب هدرا ويتلاشى مع الأيام الأضرابهم في الأمم الحيَّة التماثيل، وترتل سيرتهم كالأناجيل … السلام

لو لم تفتح المعاهد الحرّة أبوابها، وفي مقدمتها معهد الحياة أو غار أبي وال تحت ضغط هذا الواقع المؤلم، وتحطيما للسد المضروب والحظ عبيدة القرن العشرين (1)، الذي انتصب كالطود الشامخ في خضم من المفروض على التراث الموءود، أستبيح لنفسي أن أنشر ما عندي الزوابع والأعاصير والأنواء، لإيواء أسراب الوافدين من كل صوب من صحائف لا مباهاة بصلتي بالرائد المفقود ولكن للبرهنة والتدليل على أنه حقا وصدقا مربي الجيل، وصانع الغرّ البهاليل … ولإبراء ساحتي

براعم الأبناء، فإذا المعهد معملا لصوغ الرجال على أحس على أحسن مثال

پيشا بالفال

وبوتقة لصهر الأبطال، تحت إشراف المنعم المبرور الشيخ بيوض

- رحمه الله

من البخل وذمَّتي من الاحتكار فمن تبعني فإنَّه مني ومن. فإنَّك يا رب غفور رحيم … امرنا الله قال انها حال

فلولا الصحافة الحرّة والمعاهد الحرَّة وأحرار العلماء المخلصين الأمناء والصلحاء الأتقياء، لما تنشق أبناء اليوم نسائم الحرية في جزائرنـ لا

تطعلا

1 أبو عبيدة مسلم أبي كريمة من علماء الإباضية في نهاية القرن الأول بداية الثاني، تتلمذ على الإمام جابر ابن زيد وإليه انتهت إمامة المذهب الإباضي وتولى تعليمه ونشره؛ وتولى تعليمه ونشـ انطلاقا من مدرسة الغار حيث كان يدرس تلاميذه بعيدا عن أعين الأمويين.

عصاني

حاله

أيها الأبناء الأعزاء - طلبة اليوم - وقادة المستقبل القريب: المقال سعدت بالبقاء هنا بالقرارة متعلما ثماني حجج، أصنع على عيني

عليا

الأب الحاني الشيخ بيوض - رحمه الله، ولو شئتُ أن أشق عليـ محل ما تأخذه الدولة على ابنها العلم

الحاجة للنياها وأخراها - ا ا (1) ـ الذكرى الثلاثين لثورة أول نوفمبر 1954 م ل ل لة شيله -