كان حديثا حسنا
الجزء ١ · صفحة ٥٠كان حديثا حسنا
كان حديثا حسنا
79
سلامي للأستاذ قاره الأخضر والشيخ صالح بن يعقوب (1) والأستاذ بعروة وجميع الإخوان فردا فرداانة المالية علم في ما شالليلة
ELS
إن اغتباطي بكتابك الأخير في موقفك الأول الخطير، خطيبا
بله
مرتجلا في الجم الغفير وواعظا مرشدا و مفسرا حكيما للذكر الحكي
يسلم عليكم الشيخ عدُّون والتلامذة الا الان الحماية وسط الجماهير، حيث الناقد بصير، حملني أن أكتب إليك في الساعة با دو قلات ليخته تبه شدم
دمتم للداعي لكم بكل خير بيوض إبراهيم بن عمر (3).
في الساعة العمالة لحياني المالك
الأربعة
دالوهان لا الحالية للمهلكوتية
أما الرسالة الخامسة - وما أدراك ما الخامسة ـ أعز
وعلقتها بمكتبتي تذكارا. إليكموها في حلتها القشيبة وعطرها الندي.
شلك شلتنامة
التي قرأت فيها كتابك - وما ذلك من عادتي - شاكرا لك إقدامك،
-
للون
مهنئا لك على نجاحك، مبشِّرا لك باغتباطي ورضاي وسروري، ولقد رن صدى خطابك في أذني، وعرفت أثره في الخصم والنصير قبل أن تكتب إلي، ولولا خطره لم ينقل إلي أثره، كذلك فكن بورك فيك
رسالة وأثمن علق عندي، وردت إلي في عطلة 1946 م، فاقتنيت لها إطارا أدْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالتِي هِيَ أَحْسَنُ) [النحل: 125]، وإذا حزب الأمر وجد الجد فبالتي هي وتأملوا كيف يتلطَّف في التوجيه ويمعن في الحث على المبادرة أحسن، قُلْ وروح القدس معك، واصدع بما تؤمر، فلمثل هذا خلقت، وله أعددت وزودت، وما أحبُّ ـــ والله ـ أن لي حمر ـ النعم وأنك
إلى اغتنام فرص الخير.
تاب ملا طويل، ولعل المربع الامون جاد الة العالم جبنت ولم تهجم، وأحجمت ولم تُقدم، فلم تقف موقفك ذاك، وأفلت
الفرصة من يدك؛ فلله الحمد والشكر على ما وفق وسدد وأعان، والله
«بسم الله الرحمن الرحيم المحشه رهام درك إذ صدقت ما عاهدت الله وعاهدتني عليه، فضربت مثلا عاليا
ولدي العزيز فخار حموم يا ليدو لي رقي
سلام عليك ورحمة الله وبركاته وعلى إخوتك وسائر المعلمين.
(1) -. (1 - قاره الأخضر بن أحمد من قدماء التلاميذ خريج الزيتونة مدرس مدرسة الإصلاح بغرداية. صالح بن يعقوب كان مدرسا بمدرسة الهدى بقسنطينة.
لإخوانك وزملائك.
عزيزي:
الميا ومن كمال البعة كاع بقالتا النعيمة
مبغال وقيل ما قلال را دريافت
أنك تعلم أن أكره ما أكرهه من الأخلاق الجبن وضعف الثقة
بالنفس، وعدم الاعتماد عليها، والفرار من المسئولية، وتخاذل القوى
عاليا
عند اللقاء، أعاذ كم الله منها.
(2) - الرسالة كتبت في القرارة 05 شوال 1365 هـ / الموافق لـ 01 سبتمبر 1946 م.
الحياة التابعين في حال توليان والسين) - 5