كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٥٣

tule W

كان حديثا حسنا.

من

84

المحطة والذهاب إلى المدرسة مع الطريق الخارجي في صفوف منتظمة بأناشيد عالية وأنتم داخل المدرسة أعظم حرية في خطبكم المتبادلة؛ فإن سالمونا فحسنا فعلوا، وإن أرادوا أمرا آخر فقد خبرونا و خبر ناهم، ولن تتعاظمنا تضحية في سبيل المبدإ.

كان حديثا حسنا

85

يتفرع إلى سؤالات عدة، وكنت أسوف الجواب عنها حتى أتفرغ له

ولم تزل الرسالة على مكتبي ضمن ملف السؤالات وكلما فتحت الملفّ لأجيب عن بعض رسائله أجدني أرجئ رسالتك قائلا لنفسي إلى فرصة أخرى ولا أدري لماذا؟ إلا أننا نعتقد أن للأمور مواقيه

سلامي وسلام المشايخ والتلامذة إلى أعضاء الإدارة جميعا، إلى مقضيَّة مقدَّرة من قبل الحقِّ جل جلاله، وهذه هي

ذن والجدل فيه

الان

حفظكم الله لأبيكم بيوض إبراهيم بن عمر» (1).

أبنائي التلامذة القدماء.

القديمة فينا

طلبه

ٹليله

الطريقة

غرداية

بون

أما الرسالة الموالية وهي الثامنة فإجابات عن أسئلة طرحتها عليه - بخط كاتبه - والجدير بالذكر منها ما ذيل به الرسالة بخطه

من دعابة حلوة وهي كما يلي:

النتفه أ

يدي كتابك فاذكر ما

ث شللته الطالبقاء

كتابة لعجز كبم من «الحمد لله وحده

سوم

ولدي العزيز فخار حمو بن عمر ا لها السلام به نامه به كمالة اهيم بن عمر. سلام عليك ورحمة الله وبركاته. ليط مهمة

منذ مدة وصلتني من عندك رسالة تحمل ثمانية أسئلة، وكل منها

في: 1949 ملت (1) - الرسالة كتبت في: القرارة 17 رمضان 1368 هـ/13 جوليت 1949 م.

الساعة

المقدرة للجواب؛ فدونك الأجوبة غير مصوغة في قالب السؤال

والجواب، كما هي عادتي وطريقتي في السؤالات الشرعية، ولكنها في صورة أحكام عامة مما صح في الكتاب والسنة، ومما عليه جمهور علماء

الات

رون ذلك،

لک

أولا: العزل بالطريقة المعروفة قديما، وهي الإنزال خارجا، متفق على جوازه إذا رضي الزوجان مهما كان الغرض منه، ويحمل عليه في حكمه كل ما استجد من وسائل لمنع الحمل من لف الذكر في غطاء للإنزال فيه، أو تناول أقراص أو عقاقير أو حقن، أو غير ذلك من موانع الحمل، بشرط رضا الزوجين.

علمائنا

3

دنان

ثانيا: لا ينبغي أن يكون الغرض من منع الحمل الإملاق، أو خشية الإملاق، فالله تبارك وتعالى يقول في قتل الأولاد من إملاق لحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ [الأنعام: 151]، وفي القتل خشية الإملاق: نحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ) [الإسراء: 31]، وفي ضمان الرزق لسائر

اصالة

المخلوقات وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ