كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٦٥

شالا امسال

ميلات نوعية

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

نمار

نموذج من رسائل التلميذ المقتدى إلى

أستاذه العطوف

رسالة إلى الشيخ في المعتقل)

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله.

ديتا

فضيلة أستاذنا الجليل الشيخ بيوض حفظه الله، تجاه الله من الغم

وكذلك ننجي المؤمنين.

قد تحلق أو كاد

نينا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لم أكن أعرف أن الاتصال بكم ممكنا؛ ولذا فأنا لمجرد علمي بذلك، أسرع فأحييكم تحية حارة

407

ملؤها ما تعهدونه في ابنكم من المحبة والولاء، وأعانقكم عناقا طويلا بروحي الذي لو قبل فداء لكم لفعل؛ وإني لعلى يقين في الله أن الإفراج عنكم قاب قوسين أو أدنى؛ ومن يدري لعل كتابي لا يدرككم إلا خارج المعتقل، أو سيكون بشير الخروج … كل ذلك أرجوه … إلا أنى مع ذلك لا أحب أن أضيع الفرصة فلا أتصل بكم لحظة إطفاء لغلة الشوق في نفسي، وإسداء لبعض السلوى لشخصكم الكريم الذي لا يبالي بهذه المضايقات والمداعبات السخيفة .. وإذا كان لي أن أحدثكم عن شيء - فعلى أن القوة المعنوية في قلوب أبنائكم من حدود تونس إلى المغرب ومن قلب الجزائر إلى رأس

1) - الرسالة مؤرخة بـ 15 شعبان 1387 هـ / 19 ديسمبر 1964 م. علها تا -