كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٧٣

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

شكر لقبول طالب بالمعهد وشكر على زيارة (1) وزياء، ولكن

القطناء، الذين

بسم الله م الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه. والدي المحترم الشيخ بيوض - متعنا الله بحياته ونفعنا بعلومه النادرة وزاده من لدنه بسطة -: با تمالكى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أغتنم فرصة توجيه أحد الأبناء إلى ربعكم الطاهر إشفاقا على ذويه وإنقاذا له مما عساه يرتطم به في حمات الفساد المتربص بأضرابه .. حيث إن لوالده زوجا لا تزال تجاذبه ثوب العصي للاستقرار هناك وهو لا يملك غير النزول عند رغبتها، "لا يغلبن إلا كريما ولا يغلبهنَّ إلا لئيم"؛ ــ كما تعلمون ـ فاقتضى الحال أن نعيد الابن للقرارة ثانية، لكن لغير مأواه الأول عند الحاج سعيد، بل لدار البعثة العامرة؛ فعساكم لا تمانعون في ذلك، آواكم الله ونصركم، وأكرم مثواكم دنيا، وحين تعودون إليه أطهارا أبرارا.

واسم الولد وتفاصيل ظروفه تجدونها عند الأخ عيسى الحاج سعيد (2) الذي عنده ما عند جهينة مما يهم معرفته عمل شكوك العلمية الجزائري الجاهل بدية

الش

(1) - الرسالة مؤرخة بـ: 20 محرم 1392 هـ / 06 مارس 1972 م. (2) - رئيس البعثة.

ت عن ليا العليها في القاات كالت) - 1

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

أقول أغتنم هذه الفرصة فأرفع لكم خالص الشكر على تلبيتك دعوتنا المتواضعة لغرداية وتشريفكم ديارنا بوجودكم وثمار رحلتكم؛ الأمر الذي سيكون له - إن شاء الله - بليغ الأثر، ومنذ لحظة رجوعكم تمني النفس بعودة أخرى في دائرة أضيق نعرض فيها عليكم ما تجمع لدينا من إشكالات شرعية من الله بذلك قريبا.

ولا بد هنا من الإشارة إلى عظيم النفع الذي أجنيه من وراء

الإناث

—

المحافظة

دروسكم في التفسير خصوصا، والمناسبات عموما فلقد اتخذتها والله ـ زادي أهتبل الفرص لها اهتبالا؛ وإن كنت أود أن أقترح بعض مواضيع تهمني وتهم من يتصدى للدعوة، تسجلون فيها دروسا، سوف أدونها لكم قريبا.

وأخيرا أشكركم - وإن كنتم في غنى عن ذلك، إنما أبديه إظهارا لتأثري - على فصل العناصر الفاسدة من البعثة؛ حتى لا تفسد المجموعة من أجلها، وتستقيم القيادة للمسئولين؛ نسأل الله لنا ولكم العون والتوفيق ولا زالت عنايته ترعاكم ومحبته تغمركم، وكوثره يفيض على جنباتكم إلهاما وأنغاما، أيقاظا ونياما، وتشملنا معكـ بالتبع فنحن منكم - إن شاء الله - وإليكم.

الفاته:

ابنكم العاجز عن الإعراب عما يكن نحوكم:

ولاية غرداية مهتم بالتاريخ الإنجف 151

رقلة

فخار حمو بن عمر