كان حديثا حسنا: مناقب القائد المربي الشيخ بيوض إبراهيم حمو بن عمر فخار

كان حديثا حسنا

الجزء ١ · صفحة ٧٤

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه

ملتقى الفكر الإسلامي بوار جلانا اسلام

126

ليه مخفي مشاع وقوات ما تعد ابتلا تريد لعبة لتزيدي

بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه ندان وسلم تسليما خام

جبکہ

Linkly att

والدي العزيز وأستاذي الجليل الشيخ بيوض ـ رعاه الله وأفرغ عليه الشفاء من كل الأنحاء انا اسفه ولاقى لك لا انه لنه من كلام

JALENG

127

نموذج من رسائل التلميذ إلى أستاذه بالقول إن للشيخ سليمان (1) - رعاه الله - لفضلا كبيرا على الأمة الميزابية والمذهب الإباضي لحرصه على انعقاد الملتقى بوار جلان والعمل على إنجاحه بكل ما يملك من وسائل، واستغلال كل ما له من دالة على الوزير في إعلاء شأن الإباضية والخوارج إلى حد الغلو والمبالغة أحيانا؛ وإن كنت أستسيغهما لأنهما في نظري اعتزاز في محله، نظرا لما يقابله من فتور وحياد واستحياء من طرف طرف عامة مثقفينا الإباضيين المصلحين بالخصوص - حاشا المحافظين والليبيين ـ ونظرا ـــ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وعلى أشقائي الخلص أوراغ لما يجب أن يتصف به العاقل أحيانا من جهل متى بلي بجاهل … أحمد، جهلان عمر، صالح أيوب صالح، وبقية الإخوان المهتمين بكم. يسعدني أن أحيطكم علما أني اتصلت أمس 15 فيفري 1977 م برسالتكم الكريمة من باريس، حيث تنعمون بالراحة والهناء اللذين طالما تمنيناهما لكم؛ فبلغنا الله الأمنية، فحمدا الله على ما وفق وسدد وأعان، وجعل عاقبة ذلك ربحا عظيما، وما كان الله ليضيع هذا المجهود المزدوج من صبركم على الاغتراب من أجل الدواء ودعوات الأحبة

فقد

أما في نظر الطلبة فقد بدا الشيخ سليمان العلامة الذي لا ينازع، وذلك حسبنا؛ أما العلماء فيختلفون بشأنه بين محل له واثق بقوله ولو أوعزه الدليل، وبين ناكر مخالف لأنه يراه يصر على قوله ولو خلا وطابه من الحجة والبرهان، ولكنه يستسلم إعياء أو احتراما لنفسه، أو فرقا من غضبة الوزير الذي يعضده من وراء ستار، حتى لباس الشيخ دارية

سليمان المتمثل في برنوس (الملفي) وحذائه المغربي وعمامته البيضاء بالشفاء صباح مساء، {وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ إِيْمَانَكُمُ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ

لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ)

رغم توعكي مع المتوعكين أحاول أن أعطيكم صورة صغيرة، ثما علق بذهني عن ملتقى الفكر الإسلامي بوار جلان. غير أني أبادر

1) - الملتقى الحادي عشر بوارجلان كان من 17 إلى 26 صفر 1397 هـ / 06 إلى 15 فيفري 1977 م. والرسالة مؤرخة بـ: 27 صفر 16 فيفري.

الناصعة زادت في تشريفه وتشريفنا، فحيا الله الشيخ سليمان رغم كل مناوئيه ورغم مبالغاته، ورزق الله شبابنا بعض اعتزازه وشجاعته حيويته وسعة اطلاعه وبحثها الا الان و ناله معدل التأ

1) - سليمان بن داود (1323 هـ/ 1905 م 1412 هـ / 1992 م) من علماء مدينة العطف ولاية غرداية مهتم بالتاريخ الإباضي. اما السلام من نار

10